بالتلبية ، والثَجّ : نَحرُ البدن : 96 / 286 . أي سيلان دماء الهدي والأضاحي .
ثجر : عن الرضا عليه السلام في النُّورة : « ويدلك الجسد بعد الخروج منها بشيء كوَرَق الخوخ وثجِيْر العُصْفُر » : 59 / 323 . العُصْفُر - كبُرْثُن - : زهر القِرْطِم ، ويسمّى البهرمان . . . وثَجِيره :
ثُفْلَه ( الهامش : 59 / 323 ) .
ثجل : في حديث امّ معبد : « لم تعبه ثُجْلَة » ، وفي رواية : « نِحلة » : 19 / 42 . من رواه بالنون والحاء قال : من نَحَل جسمه نُحولًا ، ومن رواه بالثاء والجيم ، قال : هو من قولهم :
رجل أثْجَل ؛ أي عظيم البطن ( المجلسي : 19 / 45 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في وصف النبيّ صلى الله عليه وآله : « لم تزْرِ به مُقْلة ، لم تَعِبْه ثُجْلة » : 16 / 180 .
باب الثاء مع الخاء
ثخن : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في أبي دُجانة : « فلم يزل يقاتل حتّى أثْخَنَتْهُ الجِراحة » :
20 / 108 . الإثْخان في الشيء : المبالغة فيه ، والإكثار منه . يقال : أثْخَنَه المرض : إذا أثقله ووَهَنه ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وأوْطَؤُوكم إثْخان الجراحة » : 14 / 466 . أي جعلوكم واطئين لإثْخانها ؛ وهو كثرتها كما قيل ؛ فهو مفعول ثان للإيطاء . ويحتمل أن يكون مفعولًا أوّلًا ؛ وهو أظهر ( المجلسي : 14 / 478 ) .
باب الثاء مع الدال
ثدا : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الخوارج : « وإنّ فيهم لرجلًا يقال له : ذُو الثُّدَيَّة » : 41 / 283 .
الثُّدَيّة : تَصغِير الثَّدْي ، وإنّما أدخل فيه الهاء وإن كان الثدي مُذَكَّراً ؛ كأ نّه أراد قِطْعة من ثَدْي ؛ وهو تصغير الثَّنْدُوة بحذف النون ؛ لأنّها من تركيب الثَّدي ، وانقِلاب الياء فيها واواً ؛ لضمّة ما قبلها ، ولم يَضُرّ ارتكاب الوزن الشاذّ ؛ لظهور الاشتِقاق . ويُروى : ذُو اليُديَّة بالياء بدل الثاء ، تصغير اليد ، وهي مؤنّثة ( النهاية ) .