أهله بتحذيرهم عنه بالشبهات ، يقال : ثَبَّطَهُ عن الأمر ؛ أي عوّقه وبطّأ به عنه ، ويحتمل أن يكون « بتحذير » مضافاً إلى مثبّطين ؛ أي اقتحامهم في الشبهات بسبب تحذير قوم عوّقوهم عن متابعة الأئمّة ( المجلسي : 27 / 195 ) .
* وفي الحديث القدسي في المرأة البَغِيّة : « أوجبتُ لها الجنّة بتَثْبِيْطها عبدي فلاناً عن معصيتي » : 14 / 496 . ثَبَّطه عن الأمر : عوّقه وشغَله عنه .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ الشيطان قد ثَبَّطَك عن أن تراجع أحسن أمورك » : 33 / 122 .
ثبن : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « كنت آمُر في كلّ يوم أن يوضع عشر ثُبُنات ، يقعد على كلّ ثُبْنة عشرة ، كلّما أكل عشرة جاء عشرة أخرى يُلقى لكلّ نفس منهم مُدٌّ من رُطَب » : 47 / 51 . في بعض النسخ : « بُنَيّات » ؛ وتقدّم . وفي بعضها : « ثُبْنَة » بالثاء المثلّثة ثمّ الباء الموحّدة فالنّون ، وهو أظهر . وقال الجزري : الثُبان : الوعاء الذي يُحمل فيه الشيء ، ويوضع بين يدي الإنسان ؛ فإن حُمل في الحِضن فهو خُبْنَة . يقال : ثَبَنتُ الثَّوب أثبِنه ثَبْناً وثَباناً ؛ وهو أن تعطف ذيل قميصك ، فتجعل فيه شيئاً تحمله ، الواحدة ثُبْنَة .
باب الثاء مع الجيم
ثج : في حديث امّ معبد : « فحَلَب فيه ثَجّاً حتّى عَلَته الثُّمال » : 18 / 43 . ثَجّاً ؛ أي لَبَناً سائِلًا كَثيراً ( النهاية ) .
* وفي استسقاء عبدالمطّلب : « وكَظّ الوادي بثَجِيْجِه » : 15 / 404 . أي امتلأ بسَيله ( النهاية ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « إنّ اللَّهَ إذا أحبّ عبداً . . . ثَجَّه بالبلاء ثَجّاً » : 78 / 196 . ثَجّ الماء :
سال ، وأثَجَّه : أساله . ويحتمل أن يكون فيه حذف وإيصال ، والباء زائدة ؛ أي ثجّ عليه بالبلاء ، أو يكون تسييله كناية عن شدَّة ألمه وحزنه ، كأ نّه يذوب من البلاء ويسيل ، أو عن توجّهه إلى جناب الحقّ تعالى للدعاء والتضرّع لدفعه ( المجلسي : 78 / 197 ) .
* وعن جبرئيل عليه السلام : « يا محمّد ، مُر أصحابك بالعَجّ والثَجّ » فالعجّ : رفع الأصوات