باب التاء مع الفاء
تفث : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قوله تعالى :
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ
: « هو الحَلْق وما في جِلْد الإنسان » : 96 / 317 . هو ما يفعله المُحْرِم بالحَجّ إذا حَلَّ ، كَقَصِّ الشارِب والأظفار ، ونَتْفِ الإبْط ، وحَلْق العانَة . وقيل : هو إذهاب الشَّعَث والدَّرَن والوَسَخ مُطْلقاً . والرجلُ تَفِثٌ ( النهاية ) .
تفل : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لا تمنعوا إماء اللَّه مساجد اللَّه ، ولْيَخْرُجْنَ تَفِلات » : 87 / 354 . أي غيرمتطيّبات ، وهو بالتاء المثنّاة فوق والفاء المكسورة .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا يَتْفُل المؤمن في القِبلة » : 73 / 56 . التَفْل : نفخٌ معه أدنى بُزاق ، وهو أكثر من النَّفْث . يقال : الأوّل البُزاق ، ثمّ التَفل ، ثمّ النَّفْث ، ثمّ النَّفْخ ، وتَفَلَ يَتْفِلُ ويَتْفُلُ كسراً وضمّاً : فَعَل ذلك ( مجمع البحرين ) .
تفه : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إيّاك ومصادقة الفاجر ؛ فإنّه يبيعك بالتّافِه » : 71 / 199 .
التّافه : الحقير . يقال : تَفِهَ يَتْفَهُ فهو تافِه ( النهاية ) .
باب التاء مع القاف
تقا : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « كنّا إذا احمَرّ البَأس اتَّقَينا برسول اللَّه صلى الله عليه وآله » : 19 / 191 . أي جعلناه قُدّامَنا ، واسْتَقبَلنا العدُوّ به ، وقُمنا خَلفَه . والتاء فيها مُبْدَلة من الواو ؛ لأنّ أصلها من الوقاية ، وتقديرها « اوْتقى » ، فقُلبت وأدغمت ، فلمّا كثُر استعماله توهّموا أنّ التاء من نفس الحرف فقالوا : اتَّقى يَتَّقي - بفتح التاء فيهما - وربّما قالوا : تَقى يَتْقي ، مثل رَمى يَرْمي ( النهاية ) .
* ومنه عن حذيفة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « وهل للسيف - وفي بعض النسخ : قلت : وبعد السيف - من تَقِيَّة ؟ قال : تَقِيَّة على أقْذاء ، وهُدنة على دَخَنٍ » : 28 / 44 . وفي شرح السنّة وغيره :
« بقيّة » بالباء الموحّدة ، والمعاني متقاربة ؛ أي هل بعد السيف شيء يُتّقى به من الفتنة ؟ أو يُتّقى ويُشْفَق به على النفس ؟ ( المجلسي : 28 / 44 ) . التَقِيّة والتُّقاة بمعنىً ، يريد أنّهم يَتَّقُون