تمتلئ ، من قولهم : تَرِع الإناء - كعَلِم - يَتْرَع تَرَعاً امتلأ ، وأترعْتُه أنا ( المجلسي : 88 / 308 ) .
والقِيعان : جمع القاع ؛ أرض سهلة .
* ومنه الدعاء : « مَناهلَ الرجاء إليك مُتْرَعَة » : 88 / 71 .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « مِنْبَري على تُرْعَة من تُرَع الجنّة » : 43 / 185 . التُرعة في الأصل :
الرَوْضة على المكان المرتفع خاصّة ، فإذا كانت في المُطْمئنّ ؛ فهي رَوْضة . قال القُتَيبي :
معناه أنّ الصلاة والذِّكر في هذا الموضع يُؤدّيان إلى الجنّة ، فكأ نّه قِطْعة منها . وقيل : التُرْعَة :
الدَرَجة . وقيل : الباب ( النهاية ) .
ترف : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله اتي بسَوِيق لَوْز فيه سُكَّر طَبَرْزَد فقال : هذا طعام المُتْرَفِين » : 63 / 281 . المُتْرَف : المُتَنعِّم المُتَوسِّع في مَلاذّ الدنيا وشَهَواتها ( النهاية ) .
* ومنه : « مرّ عمر بن عبد العزيز وعليه شراكا فضّة . . . فنظر إليه عليّ بن الحسين عليهما السلام فقال :
يا عبداللَّه بن عطاء ! أترى هذا المُترَفَ ؟ » : 46 / 327 . أترفَتْه النعمة : أطغَتْه ( المجلسي : 46 / 327 ) .
ترق : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في المارِقِين : « يقرؤون القُرآن لا يُجاوِز تَراقِيَهم » : 21 / 173 .
التَّراقِي : جمع تَرْقُوَة ؛ وهي العَظْم الذي بين ثُغرَة النَحر والعاتِق ؛ وهما تَرقُوَتان من الجانِبَين ، ووزنها فَعْلُوَة بالفتح . والمعنى : أنّ قراءتهم لا يرفعها اللَّه ولا يَقْبَلُها ، فكأ نّها لم تَتجاوَز حُلُوقَهُم . وقيل : المعنى أنّهم لا يَعمَلُون بالقُرآن ولا يُثابُون على قراءته ، فلا يحصل لهم غير القراءة ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « لو أنّ عبداً عَبَدَ اللَّه مِائة عام . . . حتّى تلتقي تَراقِيْه هَرَماً ، جاهلًا لحقّنا لم يكن له ثَواب » : 27 / 177 . والتِقاؤُها كناية عن نهاية الذُّبول والدِّقّة والتجَفّف ( المجلسي : 27 / 177 ) .
وعن الصادق عليه السلام : « إنّ أفضل التِّرْياق ما عُوْلِج من لُحوم الأفاعي » : 10 / 173 . التِّرياق : ما يُستَعمَل لدفع السَمّ من الأدوية والمَعاجِين ، وهو مُعرّب . ويُقال بالدال أيضاً ( النهاية ) .
اخترعه ماغَنِيْسُ ، وتمّمه أنْدَروماخِسُ القَديمُ بزيادة لحوم الأفاعي فيه ، وبها كَمَل الغَرَض ، وهو مُسَمِّيه بهذا ( القاموس المحيط ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لو يعلم النّاس ما في المِلح ما احْتاجُوا معه إلى تِرْياق » : 63 / 395 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 177
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٧٧