* ترك : عن أمير المؤمنين عليه السلام في أصحابه : « أنتم تَرِيْكَة الإسلام ، وبَقِيّة النّاس » : 34 / 86 .
التَرِيْكَة : بيضة النَعامَة تَتْرُكها في مَجْثَمِها . أي ؛ أنتُم خَلَف الإسلام وبقيّته ، كالبيضة التي تتركها النَعامة ( المجلسي : 34 / 88 ) .
* وعنه عليه السلام في صفة قوم : « ميامينُ الرأي ، مَقاويلُ بالحقّ ، مَتارِيكُ للبَغي » : 34 / 91 .
المتاريك : جمع مِتْراك ؛ أي كثير الترك ( المجلسي : 34 / 93 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إذا ظهرت القلانِسُ المُتَرَّكة ظهر الرياء ( الزنا خ ل ) » : 18 / 145 .
يحتمل أن يكون « المُتَرَّكة » مأخوذاً من التَّرْك الذي يطلق في لغة الأعاجم ؛ أي ما يكون فيه أعلام مُحيطة كالمعروف عندنا بالبكتاشي ونحوه ، أو مِن التَّرْك بالمعنى العربي ؛ أي يكون فيه زوائد متروكة فوق الرأس ، وهو معروف عندنا بالشرواني ؛ وهي القلانس الطويلة العريضة التي يكسر بعضها فوق الرأس ، وبعضها من جهة الوجه ، أو بمعنى التُركيّة بهذا المعنى أيضاً ؛ فإنّها منسوبة إليهم ، أو من التَّرْكَة بمعنى البيضة من الحديد ؛ أي ما يُشبهها من القَلانِس ( الهامش : 18 / 146 ) .
تره : عن عبّاد بن قيس في أمير المؤمنين عليه السلام : « جئنا نطلب غنائمنا ، فجاءنا بالتُّرَّهات » :
32 / 222 . هي كِناية عن الأباطيل ، واحدها تُرَّهَة - بضمّ التّاء وفَتح الراء المشدّدة - وهي في الأصل : الطُرُق الصّغار المُتَشَعِّبة عن الطريق الأعظم ( النهاية ) .
* وعن الإمام الصادق عليه السلام : « من اغتاب أخاه المؤمن من غَير تِرَة بينهما . . . » : 72 / 250 .
التِرَة : النقص . وقيل : التَبِعة . والتاء عوض من الواو المحذوفة ، مثل وَعَدته عِدَة . وذكرناها هاهنا حملًا على ظاهره ( النهاية ) .
باب التاء مع السين
تسع : سئل أبو عبداللَّه عليه السلام عن صوم تاسُوْعاء ؟ فقال : « تاسُوْعاء يوم حُوصِر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه بكربلاء » : 45 / 95 . التاسُوعاء : قبل يوم العاشوراء ، وأظنّه مولَّداً ( الصحاح ) . قال في التاج : فيه نظر ؛ فإنّ المولَّد هو اللفظ الذي ينطق به غير العرب من المحدثين ، وهذه لفظة وردت في الحديث الشريف ، فأنّى يتصوّر فيه التوليد ؟ !