* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الأرزاق : « ثم قرن . . . بِفُرَج أفْراحِها « 1 » غُصَصَ أتْراحِها » :
5 / 148 . أي غُمُومها .
ترر : عن أبي جعفر عليه السلام : « إنّ بيننا وبين كلّ أرض تُرّاً مثل تُرِّ البَنّاء ، فإذا أمرنا في الأرض بأمرٍ أخذنا ذلك التُرَّ فأقبَلت إلينا الأرض بكُلِّيّتها » : 46 / 255 . التُرُّ - بالضمّ - : الخَيط يُقَدِّرُ به البَنّاء ( المجلسي : 25 / 367 و 66 / 4 ) . وفي اللسان : هو الخيط الذي يُمدّ على البِناء فيُبنى عليه ، فارسي معرّب ، وهو بالعربيّة : الإمام .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « التُرُّ تُرُّ حُمران . ثمّ قال : يا حُمْران ! مُدَّ المِطْمَر بينك وبين العالَم . قلت : يا سيّدي وما المِطمَر ؟ فقال : أنتُم تُسمُّونه خَيط البَنّاء ، فمن خالفكم على هذا الأمر فهو زِنديقٌ » : 46 / 179 .
* ومنه في حديث ابن سنان : « قال أبو عبداللَّه عليه السلام : لَيس بينكُم وبين مَن خالفكم إلّا المِطْمَر . قلت : وأيّ شيء المِطمَر ؟ قال : الذي تُسَمّونه التُرّ » : 46 / 179 . المطمر : الزِّيْج الذي يكون مع البَنّائين ( المجلسي : 46 / 179 ) .
* وفي عبيداللَّه المهديّ : « كان . . . رَخْصَ البدن ، تارَّ الأطراف » : 41 / 352 . التارّ : الممتلئ البدن ، تَرَّ يَتِرُّ تَرارة ( النهاية ) .
* وفي أمير المؤمنين عليه السلام : « فلمّا بَسَط يده ليُبايعَه أخذ كَفَّه عن كَفّ مَروان فَتَرَّها » : 32 / 230 .
كذا في أكثر النسخ بالتاء والراء المهملة . تَرَّ العَظْم يَتُرُّ ، ويَتِرُّ تَرّاً وتُروراً : بان وانقَطَعَ .
وعن بلده : تَباعَدَ ، والتَّتَرْتُر : التَزَلزُل والتَقَلْقُل ، وتَرتَرُوا السَّكران : حَرَّكوه وزَعْزَعُوه واسْتَنْكَهُوْهُ حتّى توجد منه رِيح الخمر ( القاموس المحيط ) . وفي بعض النسخ : « فَنَثَرَها » بالنون والثاء المثلّثة ، أي نَفَضها . وفي بعضها : بالنون والتاء المثنّاة من النَّتْر ؛ وهو الجَذب بقُوّة ( المجلسي : 32 / 230 ) .
ترع : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « حوضُنا مُتَّرِع فيه مَثْعَبانِ » : 65 / 61 . اتَّرَعَ - كافتعل - :
امْتَلَأَ ( المجلسي : 65 / 62 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : « تَتْرَع بالقيعان غُدرانها » : 88 / 295 . أي
هامش
( 1 ) في البحار : « يفرج أفراجها » ، وما أثبتناه هو الصحيح كما في نهج البلاغة .