تجف : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « مَن أحبّنا أهل البيت فَليُعِدّ للفَقر جلباباً أو تِجْفافاً » :
27 / 143 . هو ما يُجَلَّل به الفرس من سلاح وآلة تَقِيه الجراحَ ، وفَرَسٌ مُجَفَّف : عليه تِجفافٌ .
والجمع التَّجافيف ، والتاء فيه زائدة . وإنّما ذكرناه هاهنا حملًا على لفظه ( النهاية ) . وقد يلبسه الإنسان أيضاً .
* وعن المتوكّل لعليّ بن محمّد عليهما السلام : « استحضرتُك لنظارة خُيُولي . وقد كان أمَرَهم [ أي العَسكر ] أن يلبسُوا التَّجافِيف » : 50 / 155 .
تجه : في صلاة الخوف : « فوقف بعضهم تُجاه العَدُوّ وقد أخَذوا سلاحهم » : 86 / 110 . أي مُقابلهم وحِذاءَهُم ، والتاء فيه بدل من واو « وِجاه » ، أي : ممّا يلي وُجُوهَهُم ( النهاية ) .
* ومنه : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أكثر ما يجلس تُجاه القبلة » : 16 / 240 .
باب التاء مع الحاء
تحف : عن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « تُحْفَة الصائم أن يَدْهُن لِحيته . . . وتُحْفَة المرأة الصائمة أن تُمشّط رأسها » : 93 / 289 . يعني أنّه يُذهب عنه مَشَقَّة الصوم وشدّته . والتُّحفَة : طُرْفة الفاكهة ، وقد تُفتَح الحاء ، والجمع التُّحَف ، ثم تُستَعْمَل في غير الفاكِهة من الألطاف . قال الأزهري : أصل تُحْفَة « وُحْفَة » ، فابدِلت الواو تاء ، فيكون على هذا من حرف الواو ( النهاية ) .
* ومنه عن المفضّل عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ المؤمن ليُتْحِفُ أخاه التُّحْفَة ، قلت : وأيّ شيء التُّحفَة ؟ قال : مِن مجلسٍ ومُتَّكأ وطَعامٍ وكِسوَةٍ وسلامٍ ، فتطاول الجنّة مكافأة له » : 71 / 300 .
على بناء الإفعال ، وهو إعطاء التُّحْفَة - بالضم وكهمزة - وهي البرّ واللطف والهديّة ( المجلسي : 71 / 300 ) .
تحم : في المباهَلَة : « لبسوا ثياب صَوْنِهم من الأتْحَمِيّات » : 21 / 319 . الأتْحمِيَّة : نوع من البُرُود ( المجلسي : 21 / 335 ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في مرضه : « إيتيني بالأتْحَمِيَّة والسَّحاب » : 22 / 501 .
والسَّحاب : اسمٌ لعمامته صلى الله عليه وآله .