تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
يستفتحون به على عدوّهم . وعن عليّ عليه السلام : كانت فيه ريح هفّافة من الجنّة لها وجه كوجه الإنسان . وعند أهل الكتاب : أنّ التابوت حُمل إلى ناحية كرزيم من ناحية طور سيناء ، فكانت تظلّه بالنّهار غمامة ويشرق عليه بالليل عمود من نار ، وكان يدلّهم على الطريق ليلًا ( المجلسي : 87 / 110 ) . * ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في وفاة النبيّ صلى الله عليه وآله : « أتاهم آتٍ . . . فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللَّه وبركاته . . . أورثكم كتابه وجعلكم تابُوت علمه » : 22 / 537 . أي جعلكم بمنزلة التابُوت في بني إسرائيل ؛ لكونه مخزناً لعلومهم ، وهم خُزّان علوم هذه الامّة ( المجلسي : 22 / 538 ) . * وروي أنّ زيداً لمّا قرأ « التّابُوه » ، قال عليّ عليه السلام : « اكتبه التّابُوت » : 40 / 156 . هو بالتاء لغة جُمهور العرب ، والتابوه - بالهاء - لغة الأنصار ( مجمع البيان ) . تبر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فواللَّه ما كنزْتُ من دنياكُم تِبْراً » : 40 / 340 . التِّبْر : هو الذهب والفضّة قبل أن يُضربا دَنانير ودراهِم ، فإذا ضُرِبا كانا عَيْناً ، وقد يُطلق التِّبْر على غيرهما من المعْدِنيّات ؛ كالنُّحاس والحَديد والرَّصاص ، وأكثر اختصاصه بالذّهب . ومنهم من يجعلُه في الذَّهب أصلًا وفي غيره فَرْعاً ومَجازاً ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « وكانوا يتبايعون بالتِّبر ؛ وهو الذهب والفضّة » : 22 / 84 . * وعن أبي جعفر عليه السلام : « وكلّ ودائع اللَّه فقد تَبَّرُوا » : 23 / 141 . أي الكتاب والكعبة والعترة . يقال : تَبَّره تَتْبِيراً : أي كَسَره وأهلَكَه ، والتَّبَار : الهَلاك ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فإنّ تَضييع المَرء ما وُلِّي ، وتكلّفه ما كُفِي ، لَعَجز حاضر ، ورأي مُتَبَّر » : 33 / 522 . رأيٌ مُتَبَّر - كمُعَظّم - مِن تبّره تتبيراً ؛ إذا أهلكه : أي هالك صاحبه ( صبحي الصالح ) . تبع : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في الزكاة : « إذا كانت الثلاثين ففيها تَبِيعٌ أو تَبِيعةٌ » : 93 / 55 . التَبِيعُ : ولد البقرة أوّل سَنَة . وبَقَرة مُتْبع : معها ولدها ( النهاية ) . والأنثى تَبِيعة . * وسئل أمير المؤمنين عليه السلام : لِمَ سُمّي تُبَّع تُبَّعاً ؟ قال : « لأنّه كان غُلاماً كاتباً . . . فكان إذا