تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
كَتَب : بسم اللَّه الذي خَلَق . . . فتابعه النّاس على ذلك ، فسُمّي تُبَّعاً » : 10 / 80 . تُبَّع : ملِك في الزمان الأوّل ، قيل : اسمه أسْعَد أبوكَرِب . والتَّبابِعَة : مُلوك اليمَن . قيل : كان لا يُسمّى تُبَّعاً حتّى يملِك حَضْرَمَوت وسَبَأ وحِميَر ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام في أموال المحتضر : « أخَذها من مُصرَّحاتِها ومُشتَبِهاتها ، قد لزِمَته تَبِعَات جَمْعِها » : 6 / 164 . يريد بها ما يَتْبَع المال من نَوائب الحقوق . وهو من تَبِعْتُ الرّجل بِحَقّي ( النهاية ) . أي ما يطالبه به الناس من حقوقهم فيها ، وما يحاسبه به اللَّه من منع حقّه منها ، وتخطّي حدود شرعه في جمعها ( صبحي الصالح ) . * وعن الرضا عليه السلام في صلاة الميّت : « تابِعْ بَيننا وَبَينهُم بِالخَيرات » : 78 / 352 . أي اجْعَلنا نَتَّبعهُم على ما هُم عَليه ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الطاووس : « وقد يتحسّر من رِيشه ، ويَعْرى من لباسه ، فيسقُط تَتْرى ، ويَنبُت تِباعاً » : 62 / 31 . التِّباع - بالكسر - : الولاء . أي : لا فَتراتَ بينهما ( المجلسي : 62 / 40 ) . * وعنه عليه السلام : « فإنّ صَبْرَك على ضِيقٍ تَرجو انفراجَه وفضل عاقبته ، خيرٌ من غَدر تَخاف تَبِعَتَه » : 74 / 263 . التَّبِعَة : ما يترتَّبُ على الفعل من الخير أو الشرّ ، واستعماله في الشرّ أكثر ( الهامش : 74 / 263 ) . * وعن هاشم عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « حدّثني أبي . . . عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : ما من رجل من فُقراء شيعتنا إلّاوليس عليه تَبِعَةٌ ، قلت : جُعلت فداك وما التَّبِعَة ؟ قال : مِن الإحدى والخمسين ركعة ، ومن صوم ثلاثة أيّام من الشهر » : 7 / 193 . * وفي حِرز أمير المؤمنين عليه السلام : « اطرُد عن صاحب هذا الكتاب كلّ . . . تابِعٍ وتابِعَةٍ » : 91 / 193 . التّابِع - هنا - : جِنّي يَتْبَع المرأةَ يُحبّها . والتّابِعَة : جِنِّيَّة تَتْبَع الرّجلَ تُحِبُّه ( النهاية ) . تبل : في تشرين الأوّل : « يُستعمَل فيه أكل اللُّحوم بالتَّوابِل » : 59 / 313 . جمع تابِل : وهو ما يُطَيَّب به الأكل كالفلفل ( الهامش : 59 / 314 ) . وفي مجمع البحرين : هي الكباب وما شابهها . تبن : في أمير المؤمنين عليه السلام : « أفضوا إليه وهو في حائط له ، وعليه تُبّان يتركّل على