اسم الفاعل من باب الإفعال ؛ أي الذي يملأ الغدران والجباب والعيون . ويمكن أن يُقرأ على بناء اسم المفعول ، أو اسم الفاعل من باب الافتعال ؛ أي المُمتَلئ ماءً ( المجلسي : 88 / 301 ) .
تأم : عنه عليه السلام : « الحِلم والأناة تَوْأمان تنتجهما عُلُوّ الهمّة » : 68 / 428 . التَّوْأمان : المولودان في بطن واحد . والتشبيه في الاقتران والتوالد من أصل واحد ( صبحي الصالح ) .
* ومنه قوله عليه السلام : « إنّ الوَفاء تَوْأم الصدق » : 72 / 97 .
باب التاء مع الباء
تبب : عن زينب عليها السلام : « تَبّاً لكم يا أهل الكُوفة » : 45 / 111 . التَبُّ : الهَلاك . يقال : تَبَّ يَتِبُّ تَبّاً ، وهو منصوب بفعل مُضمَر مَتروك الإظهار ( النهاية ) .
* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « لقد خاب السّعي وتَبَّت الأيدي » : 45 / 109 .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام عند القتال : « أو أمضي بغير يقينٍ فيكون سَعْيي في تَبابٍ » :
33 / 453 . التَّباب : الخسران والهلاك ( الصحاح ) .
* وقال المشركون في دار الندوة : « أوكِؤوا في ذلك أفواهكم حتّى يستَتِبَّ أمرُكم » :
19 / 59 . استَتَبَّ الأمر : تَهيَّأ واسْتَقامَ ( الصحاح ) .
* ومنه قيل لأمير المؤمنين عليه السلام : « أعط هذا المال . . . حتّى إذا استَتَبّ لك ما تريد » : 75 / 96 .
تبت : في دعاء السمات : « كَلّمْتَ به عبدَك . . . فوق تابُوت الشّهادة في عمود النُّور » :
87 / 98 . قال الكفعمي : التّابُوت هو صندوق التَّوراة . وفي كتاب الزّبدة عن الباقر عليه السلام : هذا التّابُوت هو الذي أنزله اللَّه تعالى على امّ موسى فوضعَته فيه فألقَته في البحر ، فلمّا حضرت موسى الوفاة وضع فيه الألواح ودِرعه وما كان عنده من آثار النبوّة وأودعه وصيّه يوشع بن نون ، فلم يزل بنو إسرائيل يتبرّك [ - ون ] به وهم في عِزّ وشرف حتّى استخفّوا به فكانت الصبيان تلعب به ، فرفعه اللَّه تعالى عنهم .
قيل : كان في أيدي العمالقة حتّى غلبوهم فردّه اللَّه عليهم ، وقيل : إنّ هذا التابوت انزل على آدم عليه السلام وفيه صور الأنبياء عليهم السلام ، فتوارثته أولاده إلى أن وصل إلى بني إسرائيل فكانوا