تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في مسيره إلى صفّين : « أسمع صوت بُوق التبريز لمعاوية من دمشق » وقد بُني هناك مشهد يقال له مشهد البُوق : 17 / 257 . أي البُوق الذي يُنفَخ فيه لخروج العسكر إلى الغزو ( المجلسي : 17 / 259 ) . البُوق : شيء مجوَّف مُستَطيل يُنفَخ فيه ويُزْمَر ( القاموس المحيط ) . ويقال : نُفخ في البُوق ؛ بمعنى اعلن على رؤوس الأشهاد . بول : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « كلّ أمر ذي بالٍ لم يُذكَر فيه بسم اللَّه فهو أبتَر » : 89 / 242 . البالُ : الحال والشَّأن . وأمرٌ ذو بالٍ : أي شريفٌ يُحتَفَلُ له ويُهْتَمُّ به . والبالُ في غير هذا : القلب ( النهاية ) . * ومنه الحديث : « ما بالُ القرآن لا يزدادُ على النّشر إلّاغَضاضةً ؟ ! » : 89 / 15 . * وعن أبي جعفر عليه السلام في الشيطان : « إذا طلع الفجر بالَ في اذُنه ثمّ انْصاعَ » : 84 / 170 . قيل : معناه سَخِر منه وظَهَر عَليْه حتّى نام عن طاعة اللَّه عزّوجلّ ، كقول الشاعر : بالَ سُهَيلٌ في الفَضِيخ فَفَسَد أي لمّا كان الفضيخُ يَفْسُد بطلوع سُهيل كان ظُهوره عليه مُفْسِداً له ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « فإن قام وإلّا فَحَجَ الشيطانُ فَبالَ في اذُنه » : 84 / 169 . وهذا على سبيل المجاز والتمثيل ( النهاية ) . وقيل : تمثيل لتثاقل نومه وعدم تنبّهه بصوت المؤذِّن بحال مَن بِيلَ في اذُنه وفسد حسّه . وقال القاضي عياض : لا يبعد كونه على ظاهره ، وخصّ الاذُن لأنّه حاسّة الانتباه ( المجلسي : 84 / 169 ) . بوم : عن الحسين عليه السلام : « إذا صاحت البُومَة يقول : البُعد من النّاس انسٌ » : 61 / 28 . البُومُ والبُومَةُ - بالضمّ فيهما - : طائر معروفٌ ، ويقع على الذكر والأنثى . نقل المسعودي عن الجاحظ أنّ البُومَة لا تظهر بالنّهار خوفاً من أن تصاب بالعين لحسنها وجمالها ، ولما تصوّر في نفسها أنّها أحسن الحيوان لم تظهر إلّابالليل ( مجمع البحرين ) . بون : عن العسكريّ عليه السلام : « تستقرّ بَوانِي العزّ في قرارها » : 52 / 36 . بَوانِي العزّ : أي أسسه مجازاً ؛ فإنّ البواني قوائم الناقة . أو الخصال التي تبني العزّ وتؤسّسه ( المجلسي : 52 / 40 ) . وقال الجزري : البَواني في الأصل أضْلاع الصدر . وقيل : الأكتاف والقوائم . الواحدة بانِيَةٌ . ومن حقّ هذه الكلمة أن تجيء في باب الباء والنون والياء ، وإنّما ذكرناها هاهنا حملًا على