تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام - لمّا سأله علقمة : من كان على دين اللَّه تشهد أنّه من أهل الجنّة ؟ - : « بُورُوا أنفسكم ، فإن لم تكونوا قارَفْتُم الكبائر فأنا أشهد » : 27 / 125 . * وعن الصادق عليه السلام : « عليكم بالباذنجان البُورانِيّ ؛ فإنّه شفاء يؤمن من البرص » : 63 / 223 . البُورانِيّة : طعام يُنسب إلى بُوران بنت الحسن بن سهل زوج المأمون ( القاموس المحيط ) . * وعن عليّ بن جعفر قال : « سألته عن البَوارِي يبلّ قَصَبها بماء قذر » : 80 / 286 . هي الحَصير المعمول من القَصَب . ويقال فيها : بارِيَّة وبُورِياء ( النهاية ) . بوط : في غزواته صلى الله عليه وآله : « غزا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . يريد قريشاً حتّى بلغ بُواط » : 19 / 187 . بُواط : بضمّ الباء وفتح الواو المخفّفة . وعن بعض أنّه بالفتح وقد يضمّ . وفي الإمتاع والسيرة أنّه من ناحية رضوى . وعن الزرقانيّ أنّه جبل من جبال جهينة بقرب ينبُع على أربعة بُرُد من المدينة . وعن السهيلي أنّ بُواط جبلان فرعان لأصل واحد ، أحدهما « جلسى » ، والآخر « غورى » ( الهامش : 19 / 187 ) . بوع : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « تأخذون كما أخذت الأمم من قبلكم ذراعاً بذراع ، وشبراً بشبر ، وباعاً بِباع » : 28 / 7 . الباع : قَدْرُ مدّ اليدين وما بينهما من البدن ( النهاية ) . * ومنه عن أبي إبراهيم عليه السلام في رؤيا عبد المطّلب : « تجلّاه النّوم ، فرأى رجلًا طويل الباع » : 15 / 165 . يقال : طويل الباع ورحب الباع ؛ أي كريم مقتدر ( الهامش : 15 / 165 ) . بوغ : من شعر عبد المسيح : تلفُّه في الرّيح بَوْغاء الدِّمَن : 15 / 265 . البَوْغاء : التُّراب النّاعم ، والدِّمَن : ما تَدَمَّن منه ؛ أي تَجَمَّع وتَلَبَّد . وهذا اللفظ كأ نّه من المقلوب ، تقديره : تَلفّه الريح في بَوْغاء الدِّمَن ، ويشهد له الرواية الأخرى : « تلفُّه الريح بِبَوْغاء الدِّمَن » ( النهاية ) . بوق : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « أيّما ثلاثة مؤمنين اجتمعوا عند أخ لهم يؤمنون بَوائِقَه » : 71 / 349 . البائِقَة : النازِلة ، وهي الداهية والشرّ الشديد . والجمع : البَوائِق ( المصباح المنير ) . * ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لم يخافوا نزول فادحة ولا بَوائِق كلّ حادثة » : 74 / 125 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 154 | حسين الحسيني البيرجندي