اللَّه تعالى كثيرة ، قال تعالى :
« وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ » .
« 1 » « اقبل منّي اليسير واعف عنّي الكثير » .
« إنّك أنت الغفور الرحيم » الظاهر أنّه تعليل لمّا تقدّم من مطالبه وحوائجه عليه السلام بأنّه سبحانه هو الغفور الرحيم ، وإتيان ضمير الفصل تدلّ على الانحصار ، أي لأنّك الغفور ولا غفور سواك ، والغفور مبالغة من الغفر ، وهو إلباس ما يصونه من الدنس ، والغفران والمغفرة من اللَّه أن يصون العبد من أن يمسّه العذاب ، وأنّه تعالى رحيم ، أي كثير الرحمة أو دائم الرحمة ، لا يرجى الغفران والرحمة إلّامنه تعالى .
هامش
( 1 ) . الشورى : 30 و 34 ، المائدة : 15 ، انظر : نور الثقلين : ج 4 ص 580 - 583 .