والشكوك والشبهات .
« ورحمة اللَّه وبركاته » أي رحمة اللَّه عليهم ، وهي من اللَّه تعالى إنعام وإفضال ، ومن الآدميّين رقّة وتعطّف . وبركاته ؛ أي بركات اللَّه عليهم ، وهي ثبوت الخير الإلهي في الشيء . . . ولمّا كان الخير الإلهي يصدر من حيث لا يحسّ وعلى وجهٍ لا يُحصر ولا يُحصى قيل لكلّ ما يشاهد منه زيادة غير محسوسة هو مبارك وفيه بركة ، « 1 » قال سبحانه :
« وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ »
، « 2 » وقال تعالى :
« رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ »
، « 3 » والبركة : النماء والزيادة ، وقال ابن الأثير في حديث الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله : « وبارك على محمّد وعلى آل محمّد ؛ أي أثبت وأدم ما أعطيته من التشريف والكرامة » . « 4 »
هامش
( 1 ) . انظر : مفردات ألفاظ القرآن : ص 44 .
( 2 ) . الأعراف : 96 .
( 3 ) . هود : 73 .
( 4 ) . النهاية : ج 1 ص 120 .