عرفه » . « 1 » ( والأحاديث في القرآن وقراءته كثيرة ) .
« وبحبّ النبيّ الأُمّي » أي المنسوب إلى أُمّ القرى ، أو المنسوب إلى أُمةٍ أُمّي لا يقرأ ولا يكتب ، أو المنسوب إلى أُمّة ليسوا من أهل الكتاب ، يعني الأُمّي يُطلق على من ليس من أهل الكتاب .
« القرشيّ » : أي المنسوب إلى قريش .
« الهاشمي » : أي من بني هاشم .
« العربيّ » : أي المنسوب إلى العرب .
« التهاميّ » : منسوب إلى تهامة بالكسر ، مكّة وبلاد شمالي الحجاز . « 2 » أي بحبيّ لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله أرجوا الزلفة لديك . الأخبار في حبّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأهل بيته كثيرة ، ولا بأس بنقل قليل عن كثير :
« من أوثق عرى الإيمان أن تحبّ في اللَّه ، وتبغض في اللَّه ، وتعطي في اللَّه ، وتمنع في اللَّه » . « 3 » « والذي نفسي بيده ، لا يؤمننّ عبد حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه وأبويه وأهله وولده والناس أجمعين » . « 4 » « من مات على حبّ آل محمّد صلى الله عليه وآله مات شهيداً ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفوراً له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائباً ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ، ثمّ منكر ونكير ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد يُزفّ إلى الجنّة ، كما تُزفّ العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فُتح له في قبره بابان إلى الجنّة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جعل اللَّه قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة اللَّه ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 599 ، النوادر للراوندي : ص 144 ، انظر : بحار الأنوار : ج 74 ص 134 .
( 2 ) . انظر : معجم البلدان : ج 1 في المقدمة ، وج 2 : في « تهامة » .
( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 125 ، المحاسن : ج 1 ص 263 ، الأمالي للصدوق : ص 674 ، تحف العقول : ص 362 ، روضة الواعظين : ص 417 ، الزهد للكوفي : ص 17 ، الأمالي للمفيد : ص 151 ، انظر : بحار الأنوار : ج 66 ص 236 .
( 4 ) . مجمع البيان : ج 3 ص 72 ، بحار الأنوار : ج 22 ص 88 .