تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاء أبي حمزة الثمالي — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
أو يؤدّى عنه أو يُعفى . « وبحبل من أتّصل إن أنت قطعت حبلك عنّي » ، لعلّه إشارة إلى قوله تعالى :
« وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا »
« 1 » و
« ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ » .
« 2 » ولعلّ المراد من الحبل هو الولاية ؛ أي اعتصموا بولاية اللَّه ، وضُربت عليهم الذلّة إلّا بولاية اللَّه ، وولاية من أمر بولايتهم . « 3 »
« وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ »
: قال عليّ بن أبي طالب عليه السلام : « حبل اللَّه المتين » ، « 4 » وفي حديثٍ آخر : « آل محمّد هم حبل اللَّه الذي أُمر بالاعتصام به » ، « 5 » وفي حديثٍ : « نحن الحبل » « 6 » وفي آخر : « وحبل اللَّه هو القرآن ، لا يفترقان إلى يوم القيامة ، والإمام يهدي إلى القرآن ، والقرآن يهدي إلى الإمام » . « 7 »
هامش
( 1 ) . آل عمران : 103 . ( 2 ) . آل عمران : 112 . ( 3 ) . انظر : تفسير نور الثقلين : ج 1 ص 372 . ( 4 ) . انظر : التوحيد : ص 165 ، الغيبة للنعماني : ص 51 . ( 5 ) . تفسير العياشي : ج 1 ص 194 ، بحار الأنوار : ج 24 ص 85 . ( 6 ) . الأمالي للطوسي : ص 272 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 273 ، انظر : بحار الأنوار : ج 24 ص 52 . ( 7 ) . معاني الأخبار : ص 132 ، انظر : بحار الأنوار : ج 25 ص 194 .
شرح دعاء أبي حمزة الثمالي — صفحة 168 | علي الأحمدي الميانجي / مهدي هوشمند