« وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً »
، « 1 » وقال :
« وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً »
« 2 »
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً »
، « 3 » وقال
« وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً » .
« 4 » « اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد واختم لي بخير » وفي الدعاء : « اللّهمّ اختم بعفوك أجلي » ، « 5 » وفي الدعاء : « واختم لنا بالتي هي أحمد عاقبة » « 6 » يطلب من اللَّه تعالى أن يختم عمره بخير ، وهو العفوّ ، أو كما في القرآن الكريم حاكياً عن يوسف - على نبيّنا وآله وعليه السلام - :
« تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ »
، « 7 » وقال تعالى :
« الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ »
، « 8 » ولعلّ الكلّ يرجع إلى أمرٍ واحد .
« واكفني ما أهمّني من أمر دنياي وآخرتي » الهمّ : الحزن الذي يذيب الإنسان ، وأهمّني كذا ، أي حمّلني على أنّ أهمّ به .
يطلب عليه السلام من اللَّه تعالى أن يكفيه ما أهمّه بتسبيب الأسباب والهداية إلى وجوه الفلاح وتوفيق العمل بما يرفعه أو يدفعه .
« ولا تسلّط عليّ من لا يرحمني » السلاطة : التمكّن من القهر ، يطلب عليه السلام ألّا يسلّط عليه من لا يرحمه ، لا عدم السلطة مطلقاً ، ولعلّ ذلك من لزوم وجود سلطان لقيام النظم وعدم الهرج ، كما عن علي عليه السلام : « لابدّ للناس من أمير برّ أو فاجر » . « 9 » « واجعل عليّ منك جُنّة واقية باقية » الوقاية : حفظ الشيء ، والواقية ما يكون وقاية يحفظه ، كما في الدعاء : « اللّهمّ . . . ألبسهم جنناً واقية » ، « 10 » يطلب عليه السلام من اللَّه تعالى واقية تحفظه باقية لا تزول في مقابل الحوادث والبلايا أو مقابل السلطان الذي لا يرحم .
« ولا تسلبني صالح ما أنعمت به عليّ » ، أي لا تسلبني ما أنعمت به عليّ من نعمائك وآلائك المادّية كالحياة والصحّة والعافية والسعة والدعة والراحة الولد الصالح والجاه والعزّ . . . ،
هامش
( 1 ) . النساء : 116 .
( 2 ) . النساء : 136 .
( 3 ) . النساء : 167 .
( 4 ) . الأحزاب : 36 .
( 5 ) . الصحيفة السجّادية : الدعاء 20 .
( 6 ) . المصدر السابق : الدعاء 32 .
( 7 ) . يوسف : 101 .
( 8 ) . النحل : 32 .
( 9 ) . نهج البلاغة : الحكمة 40 ، الغارات : ج 2 ص 924 .
( 10 ) . الصحيفة السجّادية : الدعاء 17 .