قالَ : فَأَمَرَ بِهِ فَذُبِحَ . « 1 » وعن الإمام الهادي عليه السلام أنّه قال : إنَّ قَنبَراً مَولى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام دَخَلَ عَلَى الحَجّاجِ بنِ يوسُفَ ، فَقالَ لَهُ : مَا الَّذي كُنتَ تَلي مِن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ؟
فَقالَ : كُنتُ اوَضِّئُهُ .
فَقالَ لَهُ : ما كانَ يَقولُ إذا فَرَغَ مِن وُضوئِهِ ؟
فَقالَ : كانَ يَتلو هذِهِ الآيَةَ :
« فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ
*
فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
. « 2 » فَقالَ الحَجّاجُ : أظُنُّهُ كانَ يَتَأَوَّلُها عَلَينا ؟
قالَ : نَعَم .
فَقالَ : ما أنتَ صانِعٌ إذا ضَرَبتُ عِلاوَتَكَ ؟
قالَ : إذَن اسعَدَ وتَشقى . فَأَمَرَ بِهِ . « 3 »
3 / 30 قَيسُ بنُ سَعدِ بنِ عُبادَةَ
قَيسُ بنُ سَعدِ بنِ عُبادَةَ الأَنصارِيُّ الخَزرَجِيُّ السّاعِدِيُّ ، هُوَ أحَدُ الصَّحابَةِ ومِن كِبارِ الأَنصارِ . وكانَ يَحظى بِاحتِرامٍ خاصٍّ بَينَ قَبيلَتِهِ وَالأَنصارِ وعامَّةِ المُسلِمينَ ، وكانَ شُجاعاً ، كَريمَ النَّفسِ ، عَظيماً ، مُطاعاً
هامش
( 1 ) . الإرشاد : ج 1 ص 328 .
( 2 ) . الأنعام : 44 و 45 .
( 3 ) . رجال الكشّي : ج 1 ص 290 الرقم 130 .