تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

2 / 2 : سَبَبُ ذِلَّةِ الامَّةِ

110 . الإرشاد عن الإمام الحسين عليه السلام : وَاللَّهِ لا يَدَعوني حَتّى يَستَخرِجوا هذِهِ العَلَقَةَ « 1 » مِن جَوفي ، فَإِذا فَعَلوا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيهِم مَن يُذِلُّهُم حَتّى يَكونوا أذَلَّ فِرَقِ الامَمِ . « 2 » 111 . الطبقات الكبرى عن يزيد الرشك : حَدَّثَني مَن شافَهَ الحُسَينَ عليه السلام قالَ : . . . قُلتُ : بِأَبي وامّي يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، ما أنزَلَكَ هذِهِ البِلادَ وَالفَلاةَ الَّتي لَيسَ بِها أحَدٌ ؟ قالَ : هذِهِ كُتُبُ أهلِ الكوفَةِ إلَيَّ ، ولا أراهُم إلّاقاتِلِيَّ ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ لَم يَدَعوا للَّهِ حُرمَةً إلَّاانتَهَكوها ؛ فَيُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيهِم مَن‌يُذِلُّهُم ، حَتّى يَكونوا أذَلَّ مِن فَرَمِ « 3 » الأَمَةِ . « 4 » 112 . تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم : سَمِعتُهُ [ الحُسَينَ عليه السلام ] يَقولُ قَبلَ أن يُقتَلَ . . . : أما وَاللَّهِ أن لَو قَد قَتَلتُموني لَقَد ألقَى اللَّهُ بَأسَكُم بَينَكُم ، وسَفَكَ دِماءَكُم ، ثُمَّ لا يَرضى لَكُم حَتّى يُضاعِفَ لَكُمُ العَذابَ الأَليمَ . « 5 » 113 . مقتل الحسين - في وَقائِعِ عاشوراءَ - : ثُمَّ حَمَلَ [ الحُسَينُ عليه السلام ] عَلَيهِم كَاللَّيثِ المُغضَبِ . . . وَالسِّهامُ تَأخُذُهُ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ وهُوَ يَتَلَقّاها بِنَحرِهِ وصَدرِهِ ويَقولُ : يا امَّةَ السَّوءِ ، بِئسَما خَلَفتُم مُحَمَّداً في عِترَتِهِ ، أما إنَّكُم لَن تَقتُلوا بَعدي عَبداً مِن
هامش
( 1 ) . العَلَقُ : الدم الغليظ ، والقطعة منه علقة ( الصحاح : ج 4 ص 1529 « علق » ) . ( 2 ) . الإرشاد : ج 2 ص 76 ، إعلام الورى : ج 1 ص 448 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 375 . ( 3 ) . فرم الأمة : قيل هو خرقة الحيض ( النهاية : ج 3 ص 441 « فرم » ) . ( 4 ) . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 458 ح 441 ، سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 305 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 216 ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج 5 ص 11 ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج 6 ص 2616 ؛ تسلية المجالس : ج 2 ص 236 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 368 وراجع : مقتل الحسين للخوارزمي : ج 1 ص 226 والفتوح : ج 5 ص 71 ومثير الأحزان : ص 46 . ( 5 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 452 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 572 .