ولَأَعفُوَنَّ عَن كُلِّ رَعِيَّةٍ دانَت لِوِلايَةِ إمامٍ عادِلٍ مِنَ اللَّهِ تَعالى وإن كانَتِ الرَّعِيَّةُ في أعمالِها طالِحَةً مُسيئَةً .
قالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ أبي يَعفورٍ : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ الصّادِقَ عليه السلام مَا العِلَّةُ أن لا دينَ لِهؤُلاءِ ، ولا عَتَبَ عَلى هؤُلاءِ ؟
قالَ : لِأَنَّ سَيِّئاتِ الإِمامِ الجائِرِ تَغمُرُ حَسَناتِ أولِيائِهِ ، وحَسَناتِ الإِمامِ العادِلِ تَغمُرُ سَيِّئاتِ أولِيائِهِ . « 1 »
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : ص 634 ح 1308 عن حبيب السجستاني عن الإمام الباقر عن الإمام زين العابدين عليهما السلام ، بحار الأنوار : ج 27 ص 201 ح 69 و 70 .