عَلَى اليَهودِ إذ جَعَلوا لَهُ وَلَداً ، وَاشتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى النَّصارى إذ جَعَلوهُ ثالِثَ ثَلاثَةٍ ، وَاشتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى المَجوسِ إذ عَبَدُوا الشَّمسَ وَالقَمَرَ دونَهُ ، وَاشتَدَّ غَضَبُهُ عَلى قَومٍ اتَّفَقَت كَلِمَتُهُم عَلى قَتلِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّهِم . « 1 »
راجع : ص 177 ( إتمام الحجّة على أعدائه ) .
2 / 3 : مِن بَلايا هذِهِ الامَّةِ
116 . نزهة الناظر : مَرَّ المُنذِرُ بنُ الجارودِ بِالحُسَينِ عليه السلام فَقالَ : كَيفَ أصبَحتَ - جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِداكَ - يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ؟
فَقالَ عليه السلام : أصبَحنا وأصبَحَتِ العَرَبُ تَعتَدُّ عَلَى العَجَمِ بِأَنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله مِنها ، وأصبَحَتِ العَجَمُ مُقِرَّةً لَها بِذلِكَ ، وأصبَحنا وأصبَحَت قُرَيشٌ يَعرِفونَ فَضلَنا ولا يَرَونَ ذلِكَ لَنا ، ومِنَ البَلاءِ عَلى هذِهِ الامَّةِ أنّا إذا دَعَوناهُم لَم يُجيبونا ، وإذا تَرَكناهُم لَم يَهتَدوا بِغَيرِنا . « 2 »
117 . الفتوح عن الإمامالحسين عليه السلام - فيجَوابِهِ لِمَروانَ لَمّا قالَلَهُ : إنّي آمُرُكَ بِبَيعَةِ يَزيدَ - : إنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، وعَلَى الإِسلامِ السَّلامُ إذ قَد بُلِيَتِ الامَّةُ بِراعٍ مِثلِ يَزيدَ . « 3 »
118 . الملهوف عن الإمام الحسين عليه السلام - في جَوابِهِ لِمَروانَ حينَ قالَ لَهُ : إنّي آمُرُكَ بِبَيعَةِ يَزيدَ بنِ
هامش
( 1 ) . الملهوف : ص 158 ، مثير الأحزان : ص 58 عن عديّ بن حرملة وفيه ذيله من « ضرب الحسين عليه السلام » ، تسلية المجالس : ج 2 ص 278 نحوه ، بحار الأنوار : ج 45 ص 12 ؛ الفتوح : ج 5 ص 101 ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج 2 ص 9 كلاهما نحوه .
( 2 ) . نزهة الناظر : ص 85 ح 20 وراجع : المناقب للكوفي : ج 2 ص 109 والطبقات الكبرى : ج 5 ص 219 وتاريخ دمشق : ج 41 ص 396 .
( 3 ) . الفتوح : ج 5 ص 17 ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج 1 ص 184 ؛ الملهوف : ص 99 ، تسلية المجالس : ج 2 ص 153 وفيه « العفا » بدل « السلام » ، بحار الأنوار : ج 44 ص 326 وراجع : مثير الأحزان : ص 25 .