8 / 28 : فِي الاعتِبارِ بِالمَوتِ
أينَ المُلوكُ الَّتي عَن حِفظِها غَفَلْتَ * حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
تِلكَ المَدايِنُ فِي الآفاقِ خالِيَةٌ * عادَت خَراباً وذاقَ المَوتَ بانيها
أموالُنا لِذَوِي الوُرّاثِ « 1 » نَجمَعُها * ودورُنا لِخَرابِ الدَّهرِ نَبنيها « 2 »
8 / 29 : في ذَمِّ يَزيدَ
اللَّهُ يَعلَمُ أنَّ ما * بِيَدَي يَزيدَ لِغَيرِهِ
وبِأَنَّهُ لَم يَكتَسِب * هُ بِغَيرِهِ وبِمَيرِهِ « 3 »
لَو أنصَفَ النَّفسَ الخَؤ * ونُ لَقَصَّرَت مِن سَيرِهِ
ولَكانَ ذلِكَ مِنهُ أد * نى شَرِّهِ مِن خَيرِهِ « 4 »
8 / 30 : في بَيانِ فَضائِلِهِ
سَبَقتُ العالَمينَ إلَى المَعالي * بِحُسنِ خَليقَةٍ وعُلُوِّ هِمَّه
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر ، والصواب : « لذوي الميراث » .
( 2 ) . إرشاد القلوب : ص 30 .
( 3 ) . الغِيرَةُ : المِيرَة ، يَغيرُهم : أي يميرهم وينفعهم . والمِيرَةُ : الطعام يمتارهُ الإنسان ( الصحاح : ج 2 ص 775 « غير » وص 821 « مير » ) .
( 4 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 247 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 123 ح 6 .