تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
فَمازَ « 1 » مِن ألفاظِهِ * في كُلِّ وَقتٍ ووَزَن وخافَ مِن لِسانِهِ * غَرباً « 2 » حَديداً فَحَزَن « 3 » ومَن يَكُ مُعتَصِماً * بِاللَّهِ ذِي العَرشِ فَلَن يَضُرَّهُ شَيءٌ ومَن * يُعدي عَلَى اللَّهِ ومَن مَن يَأمَنِ اللَّهَ يَخَف * وخائِفُ اللَّهِ أمِن وما لِما يُثمِرُهُ ال * خَوفُ مِنَ اللَّهِ ثَمَن يا عالِمَ السِّرِّ كَما * يَعلَمُ حَقّاً ما عَلَن صَلِّ عَلى جَدّي أبِي ال * - قاسِمِ ذِي النّورِ المُبَن ؟ أكرَمُ مَن حَيَّ ومَن * لُفِّفَ مَيتاً فِي الكَفَن وَامنُن عَلَينا بِالرِّضا * فَأَنتَ أهلٌ لِلمِنَن وأعفِنا في دينِنا * مِن كُلِّ خُسرٍ وغَبَن ما خابَ مَن خابَ كَمَن * يَوماً إلَى الدُّنيا رَكَن طوبى لِعَبدٍ كُشِفَت * عَنهُ غَياباتُ الوَسَن « 4 » وَالمَوعِدُ اللَّهُ وما * يَقضِ بِهِ اللَّهُ مَكَن « 5 »
هامش
( 1 ) . مَازَهُ : عَزَلَهُ وفَرَزَهُ ( القاموس المحيط : ج 2 ص 193 « ماز » ) . ( 2 ) . في المصدر : « عزباً » ، والصحيح ما أثبتناه ، قال ابن منظور : في لسانه غربٌ أي حدّة ، وغربُ اللّسان : حدّته ، ولسانٌ غربٌ : حديد ( لسان العرب : ج 1 ص 641 « غرب » ) . ( 3 ) . في بحار الأنوار : « فخزن » . ( 4 ) . الوَسَن : ثقلة النوم ، وقيل : النعاس ( لسان العرب : ج 13 ص 449 « وسن » ) . ( 5 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 248 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 124 ح 6 .