فَمازَ « 1 » مِن ألفاظِهِ * في كُلِّ وَقتٍ ووَزَن
وخافَ مِن لِسانِهِ * غَرباً « 2 » حَديداً فَحَزَن « 3 »
ومَن يَكُ مُعتَصِماً * بِاللَّهِ ذِي العَرشِ فَلَن
يَضُرَّهُ شَيءٌ ومَن * يُعدي عَلَى اللَّهِ ومَن
مَن يَأمَنِ اللَّهَ يَخَف * وخائِفُ اللَّهِ أمِن
وما لِما يُثمِرُهُ ال * خَوفُ مِنَ اللَّهِ ثَمَن
يا عالِمَ السِّرِّ كَما * يَعلَمُ حَقّاً ما عَلَن
صَلِّ عَلى جَدّي أبِي ال * - قاسِمِ ذِي النّورِ المُبَن ؟
أكرَمُ مَن حَيَّ ومَن * لُفِّفَ مَيتاً فِي الكَفَن
وَامنُن عَلَينا بِالرِّضا * فَأَنتَ أهلٌ لِلمِنَن
وأعفِنا في دينِنا * مِن كُلِّ خُسرٍ وغَبَن
ما خابَ مَن خابَ كَمَن * يَوماً إلَى الدُّنيا رَكَن
طوبى لِعَبدٍ كُشِفَت * عَنهُ غَياباتُ الوَسَن « 4 »
وَالمَوعِدُ اللَّهُ وما * يَقضِ بِهِ اللَّهُ مَكَن « 5 »
هامش
( 1 ) . مَازَهُ : عَزَلَهُ وفَرَزَهُ ( القاموس المحيط : ج 2 ص 193 « ماز » ) .
( 2 ) . في المصدر : « عزباً » ، والصحيح ما أثبتناه ، قال ابن منظور : في لسانه غربٌ أي حدّة ، وغربُ اللّسان : حدّته ، ولسانٌ غربٌ : حديد ( لسان العرب : ج 1 ص 641 « غرب » ) .
( 3 ) . في بحار الأنوار : « فخزن » .
( 4 ) . الوَسَن : ثقلة النوم ، وقيل : النعاس ( لسان العرب : ج 13 ص 449 « وسن » ) .
( 5 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 248 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 124 ح 6 .