تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
قالَ : المُغتَرُّ بِالدُّنيا وهُوَ يَرى ما فيها مِن تَقَلُّبِ أحوالِها . قالَ : فَأَيُّ النّاسِ أشَدُّ حَسرَةً ؟ قالَ : الَّذي حُرِمَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ ، ذلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبينُ . قالَ : فَأَيُّ الخَلقِ أعمى ؟ قالَ : الَّذي عَمِلَ لِغَيرِ اللَّهِ ، يَطلُبُ بِعَمَلِهِ الثَّوابَ مِن عِندِ اللَّهِ عز وجل . قالَ : فَأَيُّ القُنوعِ أفضَلُ ؟ قالَ : القانِعُ بِما أعطاهُ اللَّهُ عز وجل . قالَ : فَأَيُّ المَصائِبِ أشَدُّ ؟ قالَ : المُصيبَةُ بِالدّينِ . قالَ : فَأَيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللَّهِ عز وجل ؟ قالَ : انتِظارُ الفَرَجِ . قالَ : فَأَيُّ النّاسِ خَيرٌ عِندَ اللَّهِ ؟ قالَ : أخوَفُهُم للَّهِ ، وأعمَلُهُم بِالتَّقوى ، وأزهَدُهُم فِي الدُّنيا . قالَ : فَأَيُّ الكَلامِ أفضَلُ عِندَ اللَّهِ عز وجل ؟ قالَ : كَثرَةُ ذِكرِهِ ، وَالتَّضَرُّعُ إلَيهِ بِالدُّعاءِ . قالَ : فَأَيُّ القَولِ أصدَقُ ؟ قالَ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ . قالَ : فَأَيُّ الأَعمالِ أعظَمُ عِندَ اللَّهِ عز وجل ؟ قالَ : التَّسليمُ وَالوَرَعُ . قالَ : فَأَيُّ النّاسِ أصدَقُ ؟