قالَ : التَّقوى .
قالَ : فَأَيُّ عَمَلٍ أنجَحُ ؟
قالَ : طَلَبُ ما عِندَ اللَّهِ عز وجل .
قالَ : فَأَيُّ صاحِبٍ لَكَ شَرٌّ ؟
قالَ : المُزَيِّنُ لَكَ مَعصِيَةَ اللَّهِ عز وجل .
قالَ : فَأَيُّ الخَلقِ أشقى ؟
قالَ : مَن باعَ دينَهُ بِدُنيا غَيرِهِ .
قالَ : فَأَيُّ الخَلقِ أقوى ؟
قالَ : الحَليمُ .
قالَ : فَأَيُّ الخَلقِ أشَحُّ ؟
قالَ : مَن أخَذَ المالَ مِن غَيرِ حِلِّهِ ، فَجَعَلَهُ في غَيرِ حَقِّهِ .
قالَ : فَأَيُّ النّاسِ أكيَسُ ؟
قالَ : مَن أبصَرَ رُشدَهُ مِن غَيِّهِ ، فَمالَ إلى رُشدِهِ .
قالَ : فَمَن أحلَمُ النّاسِ ؟
قالَ : الَّذي لا يَغضَبُ .
قالَ : فَأَيُّ النّاسِ أثبَتُ رَأياً ؟
قالَ : مَن لَم يَغُرَّهُ النّاسُ مِن نَفسِهِ ، ومَن لَم تَغُرَّهُ الدُّنيا بِتَشَوُّفِها « 1 » .
قالَ : فَأَيُّ النّاسِ أحمَقُ ؟
هامش
( 1 ) . تشوَّف فلان لكذا : طمح بصره إليه ، ثمّ استعمل في تعلّق الآمال والتطلّب ( المصباح المنير : ص 327 « تشوّف » ) .