تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
قال : حدّثنا أبو حفص الأعشى ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفرٍ [ عليه السلام ] ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام ، قال : « جاءَ رَجلٌ في هَيئةِ أعرابِيٍّ إلَى النّبيِّ صلى الله عليه وآله ، فقالَ : يا رسولَ اللَّه ، بِأبي أنتَ وامّي ، ما مَعنى :
« وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا »
؟ فقالَ له النبيُّ صلى الله عليه وآله : " أنا نبيُّ اللَّهِ ، وعلِيُّ ( بنُ أبي طالبٍ ) حَبلُه " . فخرجَ الأعرابيُّ وهوَ يقولُ : آمنتُ باللَّهِ وبِرسولِهِ ، و ( اعتصَمتُ ) بِحَبلِه » . « 1 » 20 . تفسير القمّي : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام - في قولهِ :
« وَلا تَفَرَّقُوا »
- ، قال : « إنّ اللَّهَ تَباركَ وتَعالى عَلِمَ أنّهم سيَفتَرِقونَ بعدَ نَبِيِّهم ويَختلِفون ، فنَهاهُم عنِ التَّفرُّقِ كَما نَهى مَن كانَ قبلَهُم ، فَأمَرَهم أن يَجتَمِعوا على وَلايةِ آلِ محمَّد عليهم السلام ولا يَتَفرَّقوا » . 2 * « 2 »

2 / 7 - الآية « 104 »

« وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
. 21 . تفسير القمّي : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام - في قولهِ :
« وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ »
- : « فهذِه الآيةُ لآلِ مُحمَدٍ صلى الله عليه وآله ومَن تابَعَهُم ؛ يَدعونَ إلَى الخَيرِ ،
هامش
( 1 ) . تفسير فرات : ص 90 ح 70 ، وأيضاً : ح 71 عن محمّد بن الحسن بن إبراهيم معنعناً ، عن ابن عبّاس ، وأيضاً : ص 91 ح 74 عن جعفر بن محمّد الفزاري معنعناً ، عن جعفر بن محمّد عليه السلام ؛ الغيبة للنعماني : ص 41 ح 2 عن محمّد بن همام بن سهيل ، عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد الحسني ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحميري ، عن محمّد بن [ ي ] زيد بن عبد الرحمن التيمي ، عن الحسن بن الحسين الأنصاري ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال عليّ بن الحسين عليه السلام ؛ الفضائل لابن شاذان : ص 106 عن القاضي الكبير أبي عبد اللَّه محمّد بن عليّ بن المغازلي ، يرفعه عن زين العابدين عليه السلام ؛ شرح الأخبار : ج 2 ص 207 ح 536 عن محمّد بن عليّ العنبري بإسناده ، وكلّها نحوه ؛ بحار الأنوار : ج 36 ص 15 ح 3 . ( 2 ) 2 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 108 ؛ شرح الأخبار : ج 1 ص 239 ح 252 ؛ بحار الأنوار : ج 24 ص 85 ح 6 .