ويَأمُرونَ بالمَعروفِ ، ويَنهَونَ عنِ المُنكَرِ » . 1 * « 1 »
2 / 8 - الآية « 143 »
« وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ » .
22 . تفسير القمّي : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام - في قولهِ :
« وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ »
الآية - :
« فَإنَّ المُؤمنينَ لَمّا أخبرَهُم اللَّهُ بالّذي فعلَ بشُهدائِهم يومَ بَدرٍ ومَنازِلِهِم منَ الجَنّة ، رَغِبوا في ذلك فَقالوا : اللَّهمَّ أرِنا القِتالَ نُستَشهَد فيهِ . فأراهُم اللَّهُ ايّاه في يومِ احُدٍ فلَم يَثبُتوا إلّامَن شاءَ اللَّهُ مِنهم ، فذلِك قولُه :
« وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ »
» . 2 * « 2 »
2 / 9 - الآيتان « 153 و 154 »
« إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا ما أَصابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ * ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ »
.
23 . تفسير القمّي : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام - في قولهِ :
« فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ »
- :
« فأمّا الغَمُّ الأوّلُ فَالهَزيمةُ وَالقَتلُ ، وأمّا الغَمُّ الآخَرُ فإشرافُ خالدِ بنِ الوليدِ
هامش
( 1 ) 1 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 108 ؛ تفسير العيّاشي : ج 1 ص 195 ح 129 عن أبي بصير ، عنه ؛ بحار الأنوار : ج 24 ص 153 ح 4 .
( 2 ) 2 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 119 ؛ بحار الأنوار : ج 20 ، ص 59 ؛ تفسير الطبري : ج 3 ص 109 عن قتادة نحوه .