يحضُر أحدٌ من المُشركينَ ، رَجَعوا ، وكانوا صادَفوا هناكَ تِجارَةً اشتَرَوها ، فَربِحوا فيها ، وكانَ ذلك نِعمةً مِن اللَّهِ .
وروى ذلكَ أبُو الجارودِ عن أبي جَعفرٍ عليه السلام . « 1 »
2 / 12 - الآية « 184 »
« فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ »
.
26 . تفسير القمّي : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام - في قولهِ :
« فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ »
- : « هيَ الآياتُ ،
« وَالزُّبُرِ »
وهيَ كُتبُ الأنبياءِ بِالنُّبوَّةِ ،
« وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ »
الحَلالُ والحَرامُ » . 2 * « 2 »
2 / 13 - الآية « 185 »
« كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ »
.
27 . الكافي : عن محمّد بن يحيى ، عن سلمة ، عن عليّ بن سيف ، عن أبيه ، عن أبي اسامة زيد الشحّام ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال :
« لمّا قُبِضَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله جاءتِ التَّعزيةُ ، أتاهُم آتٍ يَسمعونَ حِسَّهُ ولا يرَونَ شَخصَهُ ، فقالَ : " السّلامُ عليكُم أهلَ البَيتِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبركاتُهُ
« كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ »
، فِي اللَّهِ عز وجل عزاءٌ من كلِّ مُصيبَةٍ ، وخَلَفٌ من كلّ هالِك ، ودَرَك لِما فاتَ ، فَبِاللَّهِ فثِقوا ، وإِيّاهُ فَارجوا ؛ فإنَّ المَحرومَ من حُرمَ الثّوابَ ، والسّلامُ عليكُم " » .
عنه [ أي محمّد بن يحيى ] ، عن عليّ بن سيف ، عن أبيه ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام ، مثله ، وزاد فيه : قلتُ : من كانَ فِي البيتِ ؟ قالَ :
هامش
( 1 ) . التبيان في تفسير القرآن : ج 3 ص 53 ؛ مجمع البيان : ج 2 ص 888 ؛ بحار الأنوار : ج 20 ص 43 .
( 2 ) 2 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 127 ؛ بحار الأنوار : ج 9 ص 192 ح 34 .