تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
قال : « نَشَدتُكُم باللَّهِ ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله حينَ جاءَ أبو بَكرٍ يَخطُبُ فاطمةَ عليها السلام فأبى أن يُزَوِّجَهُ ، وجاءَ عُمَرُ يَخطُبُها فَأبى أن يُزَوِّجهُ ، فَخَطَبتُ إلَيهِ فَزوَّجَني ، فجاءَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ فقالا : أبيتَ أن تُزَوِّجَنا وزَوَّجتَهُ ! فقالَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : " ما مَنَعتُكُما وزَوّجتُه ، بَلِ اللَّهُ مَنَعَكُما وزَوّجَهُ " غَيري ؟ » ، قالوا : اللَّهُمّ لا . قالَ : « نَشَدتُكُم باللَّهِ ، هَل سَمِعتُم رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقولُ : " كُلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ مُنقَطِعٌ يَومَ القِيامَةِ إلّاسَبَبي ونَسَبي " فَأيُّ سَبَبٍ أفضلُ مِن سَبَبي ، وأيُّ نَسَبٍ أفضَلُ مِن نَسَبي ؟ ! إنَّ أبي وأبا رَسولِ اللَّهِ لَأخَوانِ ، وإنَّ الحَسَنَ وَالحُسينَ ابنَي رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ابنايَ ، وفاطِمَةَ بِنتَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله زَوجَتي سَيِّدةُ نساءِ أهلِ الجَنّةِ ، غَيري ؟ » ، قالوا : اللَّهُمّ لا . قال : « نَشَدتُكُم باللَّهِ ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : " إنَّ اللَّهَ خَلَقَ الخَلقَ فَفَرّقَهُم فِرقَتَينِ ، فَجَعلَني مِن خَيرِ الفِرقَتَينِ ، ثُمّ جَعَلهُم شُعوباً فَجَعَلَني في خَيرِ شُعبَةٍ ، ثُمّ جَعَلَهُم قَبائِلَ فَجَعَلَني في خَيرِ قَبيلَةٍ ، ثُمّ جَعَلَهُم بُيوتاً فجَعَلَني في خَيرِ بَيتٍ ، ثُمّ اختارَ مِن أهلِ بَيتي أنا وعلِيّاً وجعفَرَ ، فَجَعَلَني خَيرَهُم ، فكُنتُ نائماً بينَ ابنَي أبي طالبٍ فجاءَ جَبرَئيلُ ومَعهُ مَلَكٌ ، فقالَ : يا جَبرَئيلُ ، إلى أيِّ هؤُلاءِ ارسِلتَ ؟ فقالَ : إلى هذا ، ثُمّ أخَذَ بِيَدي فَأجلَسَني " غَيري ؟ » ، قالوا : اللَّهُمّ لا . قالَ : « نَشَدتُكُم باللَّهِ ، هَل فيكُم أحَدٌ سَدَّ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أبوابَ المُسلِمينَ كُلِّهِم فِي المَسجدِ ولَم يَسُدَّ بابي ، فَجاءهُ العَبّاسُ وحَمزَةُ وقالا : أخرَجتَنا وأسكَنتَهُ ؟ ! فَقالَ لَهُما : " ما أنا أخرَجتُكُم وأسكَنتُهُ ، بَلِ اللَّهُ أخرَجَكُم وأسكَنَهُ ، إنَّ اللَّهَ عز وجل أوحى إلى أخي موسى عليه السلام أنِ اتَّخِذ مَسجِداً طَهوراً واسكُنه أنتَ وهارونُ وابنا هارونَ ، وإنَّ اللَّهَ عز وجل أوحى إليَّ أنِ اتَّخِذ مَسجِداً طَهوراً وَاسكُنهُ أنتَ وعَلِيٌّ وَابنا عَلِيٍّ " غَيري ؟ » ، فَقالوا : اللَّهُمّ لا . قالَ : « نَشَدتُكُم باللَّهِ ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : " الحَقُّ معَ عَلِيٍّ ، وعَلِيٌّ
تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 284 | زياد بن المنذر ( أبي الجارود ) / علي شاه علي زاده