نصّ الحديث برواية سعيد بن زيد
روى أبو داود ، عن حفص بن عمر النمري ، عن شعبة ، عن الحرّ بن الصيّاح ، عن عبد الرحمن بن الأخنس ، عن سعيد بن زيد أنّه قال : أشهد على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّي سمعتُه وهو يقول :
عَشرَةٌ في الجَنَّةِ : النَّبِيُّ في الجَنَّةِ ، وأبو بَكرٍ في الجَنَّةِ ، وعُمَرُ في الجَنَّةِ ، وعُثمانُ في الجَنَّة ، وعَلِيٌّ في الجَنَّةِ ، وطَلحَةُ في الجَنَّةِ ، وَالزُّبَيرُ بنُ العَوّامِ في الجَنَّةِ ، وسَعدُ بنُ مالِكٍ في الجَنَّةِ ، وعَبدُالرَّحمنِ بنُ عَوفٍ في الجَنَّةِ ، ولَو شِئتُ لسَمَّيتُ العاشِرَ .
قالَ : فَقالوا : مَن هُوَ ؟ فَسَكَتَ ، قالَ : فَقالوا : مَن هُوَ ؟ فَقالَ : هو سَعيدُ بنُ زَيدٍ . « 1 »
ملاحظات في نقد حديث العشرة المبشّرة
نتوصّل من خلال نقد وتقييم هذا الحديث إلى ملاحظاتٍ تدلّ على أنّ هذا الحديث غير مقبول :
1 . عدم نقل البخاري ومسلم للحديث
تتمثّل الملاحظة الأولى حول حديث العشرة المبشّرة في أنّ هذا الحديث لم ينقل في صحيح البخاري وصحيح مسلم ؛ وهذا يعني أنّه لم ينقل في أهم مصادر الحديث عند أهل السنّة . ونظراً إلى أهمّية هذا الحديث وموضوعه فإنّه كان سيحظى باهتمامهم ونقلهم حتماً لو كان يتمتّع بالاعتبار والقيمة ، ممّا يدلّ على عدم وثوقهم بهذه الرواية .
2 . التقييم الإجمالي لسند رواية عبد الرحمن بن عوف
بالإضافة إلى مسند ابن حنبل ، فقد نقلت هذه الروايةَ مصادرُ أخرى لأهل السنّة
هامش
( 1 ) . سنن أبي داوود : ج 4 ص 211 ح 4649 .