تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح العلوم — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
الكلام فيه ليس مما يهمنا الآن ، وأما ما جاء من نحو قوله « 1 » :
ولا يك موقف منك الوداعا
وقوله « 2 » :
يكون مزاجها عسل وماء
وبيت الكتاب « 3 » :
أظبي كان أمّك أم حمار
فمحول على منوال : عرضت الناقة على الحوض « 4 » ، وأصل الاستعمال ( ولا يك موقفا منك الوداع ) ، ( ويكون مزاجها عسلا وماء ) ، ( وظبيا كان أمك أم حمارا ) . ولا تظنن بيت الكتاب خارجا عما نحن فيه ، ذهابا إلى أن اسم كان إنما هو الضمير ، والضمير معرفة : فليس المراد : كان أمك ، إنما المراد ظبي ، بناء على أن ارتفاعه بالفعل المفسر لا بالابتداء ، ولذلك قدرنا الأصل على ما ترى ، وفي البيت اعتبارات ،
هامش
( 1 ) القزويني في الإيضاح ص ( 166 ) بلا عزو وصدر البيتقفى قبل التفرق يا ضباعاوضباع : اسم امرأة . ( 2 ) أورده القزويني في الإيضاح ص ( 166 ) وعزاه لحسان وصدر البيت كأن سبيئة من بيت رأس ، وذكره الطيبي في التبيان ( 1 / 180 ) بتحقيقى . والسبيئة : الخمر تشترى وتعد للضيفان ، وبيت رأس : بلد بالشام . ( 3 ) البيت لخداش بن زهير كما في تلخيص الشواهد ص ( 272 ) وشرح شواهد المغنى ( 2 / 218 ) والكتاب ( 1 / 48 ) وصدر البيت [ فإنك لا تبالى بعد حول ] . والطيبي في شرحه على مشكاة المصابيح ( 1 / 74 ) بتحقيقى . ( 4 ) هذا من القلب ، إذ الأصل عرضت الحوض على الناقة .