تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح العلوم — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وأما الفصول ، فأحدها : في علة بناء ما بني من الأسماء ، وما يتصل بالبناء من اختلافه سكونا وحركة ، فتحة وضمة وكسرة . وثانيها : في علة امتناع ما يمتنع من الصرف وما يتصل بذلك . وثالثها : في علة إعراب الأسماء الستة بالحروف مضافة . ورابعها : في علة إعراب المثنى والمجموع على ما هو عليه . وخامسها : في علة إعراب كلا وكلتا مضافين إلى الضمير على ما هو عليه . وسادسها : في علة إعراب نحو : مسلمات على ما هو عليه . وسابعها : في علة إعراب ما أعرب من الأفعال ووقوع الجزم في إعرابه موقع الجر في الأسماء وكيفية تفاوته ظهورا واستكنانا وزيادة ونقصانا . وثامنها : في علة عمل الحروف العاملة وكيفية اختلافها في ذلك . وتاسعها : في علة عمل الأسماء غير الجر وكيفية اختلافها في ذلك . وعاشرها : في علة عمل المعنى الرفع للمبتدأ والخبر والفعل المضارع ، وبه نختم الكلام في هذا القسم بإذن اللّه تعالى . وقبل أن نشرع في هذه الفصول يجب أن يكون مقررا عندك أن كلام الفرقتين في هذه المناسبات وارد على مساق قياس الشبه في الغالب .

الفصل الأول في علة بناء ما بني من الأسماء

وما يتصل بالبناء من اختلافه سكونا وحركة ، فتحة وضمة وكسرة . اعلم أن البناء في الأسماء : تارة يكون لفوات موجب الإعراب الذي قررنا ، وأخرى لوجود مانع ، وثالثة لكلا الاعتبارين . فمن القسم الأول : أسماء الأفعال : ويندرج فيها فعال بمعنى الأمر . والمنفصلة من الضمائر ، والمتصلة المرفوعة ، وأما ما سوى المرفوعة بعد التزام أن يكون المجرور