والمنصوب على صورة واحدة لتآخيهما في كونهما فضلتين في الكلام مع جهات أخر [ اتحادية ] « 1 » .
فمن القسم الثاني : وكذا صدور المركبات ، ولك أن تدخلها في القسم الأول لعدم تقيدها بعد التركيب بما أوجب الإعراب فيها ، ويندرج فيها المضاف إلى ياء المتكلم ؛ لقوة الاتصال بينهما من الجانبين ، وكذا نوعا ( يضربن ) بنون جماعة النساء ، ( وليضربن ) بالنون الثقيلة أو الخفيفة .
ومن الثاني : الأصوات لوضعها على سبيل الحكاية المراد بها تأدية الهيئة من غير تصرف فيها ، والمتضمنة لمعاني الحروف غير العاملة فيها ، لتوخي التنبيه ببنائها على المتضمن الذي لا عمل له فينبه بذلك عليه ، وقد اندرج فيها : ( أمس ) ، لتضمنه معنى لام التعريف ، وبيان ذلك بشيئين : أحدهما أنه معرفة ، ويدل على ذلك تعريفهم وصفه في قولهم : أمس الدابر ، وأمس الأحدث .
وثانيهما : بأن تعرفه باللام ، ويدل عليه تقسيم المعارف إلى خمسة أنواع للإجماع وهي : المضمرات والمبهمات ، والمضافات ، والأعلام ، والداخلة فيها اللام وسبرها بأن ليس من المضمرات والمبهمات والمضافات ، كما لا يخفى ، ولا من الأعلام أيضا ، لدخول معنى الجنس فيه ، وهو كل يوم سبق يومك بليلة ، وامتناع ذلك في الأعلام ، ( وفعال ) أيضا بمعنى المصدر المعرفة والمنفي [ نفي الجنس لتضمنه معنى ] « 2 » ( ما ) الإبهامية عندي ، والغايات أيضا إذا تمت فإنها متضمنة معنى الإضافة [ وإنها ] « 3 » من معاني الحروف .
ولا يقال : يشكل بنفس لفظ الإضافة ، فإن المراد بمعنى الإضافة ههنا لازم معناها
هامش
( 1 ) من ( غ ) ، وفي ( ط ، د ) : ( تجارية ) .
( 2 ) سقطت في ( غ ) .
( 3 ) ليست في ( غ ) .