تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدخل التفسير — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
بثواب سورة سورة على نحو ما نزلت من السّماء إلى أن قال : ثم قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : جميع سور القرآن مائة واربع عشر سورة ، وجميع آيات القرآن ستّة آلاف آية ومأتا آية وست وثلاثون آية وجميع حروف القرآن ثلاثمائة الف وواحد وعشرون الف ومأتا وخمسون حرفا . وثانيا : اشتمال سند كثير من روايات هذه الطائفة على أحمد بن محمّد السيّارى الذي اتّفق على فساد مذهبه وكونه كاذبا جاعلا ، وقد ادّعى بعض المتتبّعين انه تتبع روايات التحريف التي جمعها المحدث المعاصر في كتابه الموضوع في هذا الباب فوجد اشتمال سند مائة وثمانين وثمانية منها على هذا الرجل الفاسد ، ومنه يمكن ان يقال بحصول الاطمينان للانسان بكون الرجل معاندا منافقا أو مأمورا من قبل المعاندين على أن يجعل روايات كاذبة ويفترى على كتاب اللّه الذي هو المعجزة الوحيدة الخالدة لغرض تنقيصه واسقاطه عن الاعتبار واردافه بالإنجيل والتوراة المحرفين لئلا يبقى للمسلمين امتياز وخصوصية ولم يكن لهم لسان على اليهود والنصارى بكون كتابيهم غير معتبرين سيّما مع ملاحظة قلّة روايات الرجل في غير هذه المسألة من المسائل الفقهية والاحكام العمليّة ، ولا بأس بنقل عبارة بعض ائمّة علم الرجال في حق الرجل فنقول : قال الشيخ - قده - في محكّى « الفهرست » : أحمد بن محمّد بن سيّار أبو عبد اللّه الكاتب بصرى كان من كتّاب الطاهر في زمن أبي محمّد عليه السّلام ويعرف بالسيّارى ، ضعيف الحديث ، فاسد المذهب ، مجفوّ الرواية ، كثير المراسيل وصنف كتبا منها كتاب ثواب القرآن ، كتاب الطّب ، كتاب القراءات ، كتاب النوادر ، أخبرنا بالنوادر خاصّة الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدثنا أبي قال حدثنا السياري الا بما كان فيه من غلوّ أو تخليط ، وأخبرنا بالنوادر وغيره جماعة من أصحابنا منهم الثلاثة الذين ذكرناهم عن محمّد بن أحمد بن داود قال حدثنا سلامة بن محمّد قال حدثنا علي بن محمّد الحنائي قال حدثنا السيّارى .