تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدخل التفسير — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
العصر وقوموا للّه قانتين . وما رواه الشيخ الطوسي - قد - في « التهذيب » باسناده عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد اللّه بن سنان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام الرجم في القرآن قوله تعالى : إذا زنيا الشيخ والشيخة فارجموهما البتّة فانّهما قضيا الشهوة . وما ذكره الراغب الأصبهاني في « المحاضرات » من أنه روى أن عمر قال : لولا ان يقال زاد عمر في كتاب اللّه لاثبتّ في المصحف فقد نزلت : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة نكالا لامر اللّه واللّه شديد العقاب . وغير ذلك من الروايات الكثيرة الواردة في هذا القسم .

مناقشة الطائفة الخامسة

اوّلا : انّها بجميع اقسامها مخالفة للكتاب وقد أمرنا بالاعراض عنها وضربها على الجدار لأنها زخرف وباطلة وقد تقدم تقريب ذلك في الجواب عن الاستدلال بالطائفة الثانية فراجع . مضافا إلى ما ذكرنا في الجواب عن الاستدلال بالرّوايات الدالة على اشتمال الكتاب على اسم عليّ والأئمة من ولده - صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين - من وجود قرائن قطعية كثيرة على عدم وقوع التصريح بأسمائهم المقدسة في ألفاظ القرآن الكريم وآياته العزيزة وكلماته الشريفة . وإلى ما ذكرناه في أوائل بحث التحريف في مقام الجواب عن توهم كون حكم الرجم مذكورا في الكتاب وانه كانت هناك آية معروفة بآية الرجم رواها من لا حجيّة لقوله ولا اعتبار لفعله الّا من جهة دلالتها على كون الحقّ في جانب الخلاف ، وفقدان الرشد والصواب في ناحية الوفاق . وإلى معارضة ما دلّ منها على كون آيات الكتاب زائدة على المقدار الذي هو الآن - وهو القسم الاوّل من الأقسام الثلاثة من هذه الطائفة - بما رواه الطبرسي عن علي بن أبي طالب عليه السّلام أنه قال : سألت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن ثواب القرآن فأخبرني
مدخل التفسير — صفحة 288 | الشيخ فاضل اللنكراني