تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدخل التفسير — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
3 - ما رواه في الكافي أيضا عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمّد البرقي عن أبيه عن محمّد بن سنان عن عمّار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : نزل جبرئيل بهذه الآية على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هكذا : « وان كنتم في ريب ممّا نزلنا على عبدنا في علىّ فاتوا بسورة من مثله » . 4 - ما رواه فيه أيضا عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسنى عن محمّد بن الفضل عن أبي جعفر عليه السّلام قال : نزل جبرئيل بهذه الآية على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هكذا : « فبدل الذين ظلموا آل محمّد حقهم قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمّد حقّهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون » . 5 - ما رواه فيه أيضا عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن ابن حمزة عن أبي يحيى عن الأصبغ بن نباته قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : نزل القرآن أثلاثا : ثلث فينا وفي عدوّنا وثلث سنن وأمثال ، وثلث فرائض واحكام . 6 - رواية أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال ، نزل القرآن أربعة أرباع ، ربع فينا وربع في عدوّنا وربع سنن وأمثال وربع فرائض واحكام . ومنها غير ذلك من الرّوايات الواردة بهذا المضمون .

مناقشة الطائفة الثانية

والجواب عن الاستدلال بهذه الطائفة - مضافا إلى عدم دلالة بعضها على كون الاسم مذكورا في الكتاب بالصّراحة فان اشتمال جميع صحف الأنبياء ومنها القرآن على ولاية أمير المؤمنين - عليه أفضل صلوات المصلين - كما في الرواية الأولى لا دلالة فيه على ذكر الاسم والتعرض له صريحا وهو غير خفىّ ، كما أن نزول القرآن ثلثه أو ربعه في الأئمة عليهم السّلام ليس معناه التعرض لاساميهم المقدسة والتصريح بعناوينهم الشريفة بل المراد هو الاشتمال على فضائلهم ومدائحهم بالعناوين التي هم اظهر مصاديقها وأكمل افرادها كما انّ اشتماله على قدح أعدائهم لا يرجع إلى ذكرهم