ولست في السّلم بدي نائل * ولست في الهيجاء بالجاسر
ولست بالأكثر منهم حصى * وإنّما العزّة للكاثر
ولست في الأثرين من مالك * ولا إلى بكر ذوي النّاصر
هم هامة الحيّ إذا ما دعوا * ومالك في السّؤدد القاهر
ساد وألفي قومه سادة * وكابرا سادوك عن كابر
فاقن حياء أنت ضيّعته * مالك بعد الجهل من عاذر
علقم ما أنت إلى عاصر * النّاقض الأوتار والواتر
واللّابس الخيل بخيل إذا * ثار الغبار الكبّة الثّائر
إن تسد الخوص فلم تعدهم * وعامر ساد بني عامر « 1 »
قد قلت شعري فمضى فيكما * واعترف المنفور للنّافر « 2 »
لقد أسلّي النّفس حين اعترى * بجسرة دوسرة عاقر
زنّافة كالفحل خطّارة * تلوي بشرجي مثبت فاتر
شتّان ما يومي على كورها * ويوم حيّان أخي جابر
أرمي بها البيد إذا أعرضت * وأنت بين القور والعاصر
في مجدك شيّد بنيانه * يزلّ عنه ظفر الطّائر
هامش
( 1 ) في الديوان :( سدت بني الأحوص فلم تعدهم ) . . .( 2 ) في الديوان :( قد قلت قولا فقضى بينكم ) .