الحمد لله الذي وفقنا إلى تحقيق هذا الكتاب وهيا
لنا الخير باتمامه ووضع فهارسه ، فما كان فيه من
احسان فمن هدي رب العالمين ، وما كان فيه من
اساوة فمني ومن الشيطان ، واستغفر الله العلي العظيم ،
متوجها بالشكر الجزيل وعظيم التقدير إلى كل من أعانني
وأرشدني إلى الصواب وشجعني على اتمام هذا العمل
الجليل . وكان الفراغ منه في دمشق الشام في 15 من
ربيع الاخر سنة 1386 ، 1 أب سنة 1966 ، والله المستعان .
كتبه
أحمد غافر كوجان
غفر الله له
شرح شواهد المغني — صفحة 1158
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١١٥٨