الآخرين على المفعول به لتدعو . قال الجاحظ « 1 » : يقال في الحمام : هدل يهدل باللام ، وربما قالوا بالراء . وقال أبو زيد : الجمل يهدر ، ولا يقال باللام .
784 - وأنشد :
له حاجب من كلّ أمر يشينه
عزاه القالي في أماليه لمروان بن أبي حفصة « 2 » ، وتمامه :
وليس له عن طالب العرف حاجب
وقبله :
يصمّ عن الفحشاء حتّى كأنّه * إذا ذكرت في مجلس القوم غائب
785 - وأنشد :
فارسا ما غادروه ملحما
تقدم شرحه في شواهد لو « 3 » .
786 - وأنشد :
دعوني فيا لبّى إذ هدرت لهم « 4 »
تمامه :
شقاشق أقوام فاسكتها هدري
هامش
( 1 ) في الحيوان للجاحظ 3 / 74 : ( وأما أصحابنا فيقولون ان الجمل يهدر ، ولا يكون باللام . والحمام يهدل ، وربما كان بالراء ) .
( 2 ) الأمالي 1 / 238 ، وفيه : ( وأنشدنا أيضا ، قال أنشدني أبي ) .
ولم يعزو البيت إلى أحد . وذكر الشاهد برواية :له حاجب عن كل ما يصم . الفتى( 3 ) انظر ص 664
( 4 ) انظر الخزانة 1 / 269 .