تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ونار الطرد : كانوا يوقدونها خلف من يمضي ، ولا يشتهون رجوعه . قال شاعر قديم :
وجمّة أقوام حملت ولم تكن * لتوقد نارا خلفهم للتّندم
ونار الأهبة للحرب : كانوا إذا أرادوا حربا أوقدوا نارا على جبل ليبلغ الخبر أصحابهم فيأتونهم ، قال عمرو بن كلثوم « 1 » :
ونحن غداة أوقد في خزاز * رفدنا فوق رفد الرّافدينا
فإذا جدّ الأمر أوقدوا نارين ، قال الفرزدق « 2 » :
لولا فوارس تغلب ابنة وائل * نزل العدوّ عليك كلّ مكان ضربوا الصّنائع والملوك وأوقدوا * نارين أشرقتا على النّيران « 3 »
ونار الصيد : توقد للظباء لتعشى إذا نظرت إليها ، ويطلب بها بيض النّعام ، قال طفيل « 4 » :
هامش
- مريبا نكل وإن كان بريئا حلف ) . وفي الأساس ( هول ) 489 : ( وإنه لهولة من الهول : للقبيح المنظر ، وأصلها النار التي كانت توقد في بئر ويطرح فيها ملح وكبريت فإذا انتفضت واستشاطت ، قال المهوّل ، وهو الطارح للمستحلف عندها : هذه النار قد تهددتك فينكل عن اليمين ) وأورد البيت . ( 1 ) الحيوان 4 / 475 ، والبكري 496 ، وخزاز جبل لغني ، ويوم خزاز من أيام العرب ، وهو يوم طخفة ، وهو أيضا يوم ذات كهف ، وانظر عنه العمدة 2 / 191 - 192 ، والبكري 496 - 497 ، والعقد 3 / 365 ( 2 ) من قصيدة يهجو بها جريرا ، وهي في الديوان 882 - 883 ، والخزانة 3 / 214 ، ومحاضرات الراغب 2 / 278 ، والحيوان 4 / 475 . ( 3 ) في المراجع السابقة البيت الأول في الحيوان : ( سدّ العدو عليك ) . ورواية البيت الثاني ( نارين أشرفتا ) بالفاء ، وفي الديوان ( قتلوا الصنائع . . ) . ( 4 ) الأمالي 2 / 83 ، واللآلي 717 ، والحيوان 4 / 348 و 484 .