تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
وقال الودك الطائي « 1 » :
لا درّ درّ رجال خاب سعيهم * يستمطرون لدى الأزمات بالعشر أجاعل أنت بيقورا مسلّعة * ذريعة لك بين اللّه والمطر « 2 »
ونار التحالف : كانوا يعقدون حلفهم عندها ، ويذكرون منافعها ، ويدعون بالحرمان والمنع من خيرها ، على من ينقض العهد ، ويهوّلون بها على من يخاف منه الغدر ، وخصّوا النار بذلك دون غيرها من المنافع لأن منفعتها تختص بالانسان لا يشركه فيها الحيوان . قال أوس بن حجر « 3 » :
إذا استقبلته الشّمس صدّ بوجهه * كما حيد عن نار المهوّل حالف « 4 »
هامش
- ثقل عليه . القاموس . يقول : أثقلت البقر بما حملته من السلع والعشر . انظر اللسان ( عيل ) وأنشد البيت صاحب اللسان مرة ثالثه في ( على ) بعد أن قال : ( وعال عليّ : أي احمل ) فكأنه جعل ( عالت ) مرة أخرى من المعالاة ، والبيت استشهد به ابن هشام في المغني على زيادة ( ما ) ثلاث مرات . وقد نقل السيوطي في المزهر 2 / 223 ما كتبه الجاحظ هنا عن تصحيف الأصمعي ، وفيه ( النيقورا ) . وليس أحد التصحيفين بأولى من الإثبات من صاحبه ، ونقل الألوسي في بلوغ الأرب 2 / 301 أن تصحيف الأصمعي هو : ( وغالت البيقورا ) بالغين المعجمة » . ( 1 ) كذا في الأصل ، وفي الحيوان 4 / 468 : ( وأنشد القحذمي للو . ر . ل الطائي ) . وكذا في اللسان ( بقر ) نقلا عن الجوهري ، حيث أنشد البيتين . وفي اللسان ( سلع ) : الورك ، بالراء المهملة . والقحذمي هو الوليد بن هشام القحذمي ، وانظر البيان 1 / 67 و 205 و 2 / 198 ولسان الميزان 6 / 228 . ( 2 ) مسلعة : وضع في أذنابها وبين عراقيبها السلع . ( 3 ) ديوانه 69 ، وهو من قصيدة مضت ص 112 - 114 ، الشاهد 40 ، واللسان والتاج ، والأساس ( هول ) ، والبيان 3 / 6 ، والخزانة 3 / 214 ، ومعجم مقاييس اللغة 6 / 20 ، والفائق 3 / 44 والمعاني الكبير 434 . ( 4 ) في المعاني الكبير : ( كانوا يحلفون بالنار ، وكانت لهم نار يقال إنها كانت بأشراف اليمن له سدنة ، فإذا تفاقم الأمر بين القوم فحلف بها انقطع بينهم ، وكان اسمها هولة والمهولة . وكان سادنها إذا أتى برجل هيبه من الحلف بها . ولها قيم يطرح فيها الملح والكبريت فإذا وقع فيها استشاطت وتنفضت فيقول : هذه النار قد تهددك ، فإن كان -