تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

شواهد أما بالفتح والتخفيف

71 - وأنشد :
أما والّذي أبكى وأضحك والّذي * أمات وأحيا والّذي أمره الأمر « 1 »
هو من قصيدة لأبي صخر عبد اللّه بن سلمة الهذلي ، شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية ، أوّلها :
لليلى بذات البين دار عرفتها * وأخرى بذات الجيش آياتها سفر كأنّهما ملآن لم يتغيّرا * وقد مرّ بالدّارين من بعدنا عصر
إلى أن قال :
إذا قلت : هذا حين أسلو ، يهيجني * نسيم الصبا من حيث يطّلع الفجر إذا ذكرت يرتاح قلبي لذكرها * كما انتفض العصفور بلّله القطر أما والّذي أبكى وأضحك والّذي * أمات وأحيا والّذي أمره الأمر لقد تركتني أحسد الوحش أن أرى * أليفين منها لا يروعهما الذّعر وصلتك حتّى قلت : لا يعرف القلى ! * وزرتك حتّى قلت : ليس له صبر ! صدقت ، أنا الصّبّ المصاب الّذي به * تباريح حبّ خامر القلب أو سحر
هامش
( 1 ) الحماسة بشرح التبريزي 3 / 208 والشعراء 545 ، وفيه ان هذا الشعر لأبي صخر نحلوه للمجنون . . انظر الأمالي 1 / 148 - 150 والأغاني 21 / 97 - 98 ، وكتاب الزهرة 277 والخزانة 1 / 553 وما بعد .