تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
بمهملتين بينهما نون ، وقدم ، بضمتين ، حيّان من اليمن . والصوب : المطر . والغادية : السحابة التي تمطر بالغداة « 1 » . وتضطرم : في موضع الحال ( للنار ) « 2 » . وأشىّ ، بضم الهمزة وفتح الشين المعجمة ، أكمة ببلاد تميم تصرف ولا تصرف . وهضم ، بضمتين ، جمع هضوم ، وهو الطاوي الكشح ، كذا قاله المصنف في شواهده . وقال شرّاح الحماسة ، وتبعهم العيني : هو المنفاق في المشتاء « 3 » . والواسعون : من الوسع ، وهو الطاقة . والمطعمون : حذف مفعوله وضمير هبت ، للريح . وشآمية : حال . وصرّادها ، بضم المهملة وتشديد الراء ، السحاب البارد . والصرم : بكسر الصاد وفتح الراء ، القطع ، وأصله في اقطاع البلاد فاستعاره « 4 » . وعطاء : تميز « 5 » . وتلقى : حذف مفعوله أي الأعداء . وفي ( بهم بهم ) جناس . والبهم بضم الموحدة وفتح الهاء ، جمع بهمة بضم فسكون ، الفارس الذي لا يدري من أين يؤتى من شدّة بأسه . والكواثب ، جمع كاثبة بالمثلثة : وهو أعلى الظهر من الدابة . والميل ، جمع أميل ، وهو الذي يعرض عن وجه الكتيبة عند الطعان ، وقيل : الذي لا يثبت على ظهر الدابة . والقزم ، بضم القاف والزاي ، يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث « 6 » . وجم الرماد : كثير الأضياف . والبرم ، بفتح الموحدة والراء ، الذي لا يدخل الميسر مع القوم . ومفعول أخمد ، محذوف ، أي أخمد النار لبخله . قوله : ( لم ألق . . . البيت ) كذا في الحماسة ، وفي منتهى الطلب . ويروي بدله :
وما أصاحب من قوم فأذكرهم
هامش
( 1 ) وفي شرح التبريزي : ( السحابة التي تغدو نهارا ) . ( 2 ) مزيدة . ( 3 ) قال التبريزي : ( هضم . جمع هضوم ، وهو المنفاق في الشتاء ، سألت الرقي عن قوله ( هضم ) ما معناه ؟ فقال : جمع أهضم ، وهو الضامر البطن ، فقلت له : قد ذكر لي أبو العلاء شيئا غير هذا ، فقال : ما هو ؟ قلت : قال هضم . يعني أنهم يهضمون المال : أي يكسرونه وينفقونه ، فأنشد :إذا قالت حزام فصدقوها * فان القول ما قالت حزام( 4 ) قال التبريزي : أصله في اقطاع الإبل فاستعاره . ( 5 ) ويجوز أن يكون مفعولا له . ( 6 ) أصلحت في الأصل ( جالوا ) ب ( حالوا ) ، قال التبريزي : ( حال في ظهر دابته ، إذا ركبها ) .