وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن محجن الخزاعي قال : كان معاوية يفضل مزينة في الشعر ويقول : كان أشعر أهل الجاهلية زهير بن أبي سلمى ، وكان أشعر أهل الاسلام ابنه كعب ومعن بن أوس .
49 - وأنشد :
ولست أبالي بعد فقدي مالكا * أموتي ناء أم هو الآن واقع « 1 »
لم يسمّ قائله . والنائي : البعيد . والآن : نصب على الظرف ، وهو مبتدأ و ( واقع ) خبره .
50 - وأنشد :
فقمت للطّيف مرتاعا فأرّقني * فقلت : أهي سرت أم عادني حلم « 2 »
هذا من قصيدة لزياد بن حمل ، وقيل لزياد بن منقذ ، وقيل للمرّار بن منقذ .
وفي الأغاني « 3 » انها لبدر أخي المرار بن سعيد « 4 » أوّلها :
لا حبّذا أنت يا صنعاء من بلد * ولا شعوب هوى منّي ولا نقم
ولن أحبّ بلادا قد رأيت بها * عنسا ولا بلدا حلّت به قدم
هامش
( 1 ) منهج السالك للأشموني 421 .
( 2 ) الأشموني 421 ، والخزانة 2 / 391 ، والحماسة 3 / 330 ، وياقوت ( صنعاء ) .
( 3 ) الأغاني 10 / 329 - 330 ( الثقافة ) .
( 4 ) في الحماسة 3 / 324 : ( زياد بن حمل بن سعد بن عميرة بن حريث ) قال التبريزي : ( ويقال زياد بن منقذ ، وهو أحد بلعدويّة من بني تميم وأتى اليمن فنزع إلى وطنه ببطن الرمة ) . ونسبها البكري في اللآلي 70 إلى زياد بن حمل . ونقل صاحب الخزانة عن الأغاني أنه نسبها للمرار ابن سعيد وهو وهم . وعند الحصري 4 / 195 لزياد بن منقذ الحنظلي ، وهو المرار العدوي . وكذا ياقوت في معجمه ( أشيّ ، الأمليح ، صنعاء ) ، ونسبها المرزباني في معجمه 338 إلى المرار ، وأضاف : ورويت لأخيه .
وفي الشعراء 678 - 679 للمرار بن منقذ .