تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
نفسها وبين الواو ، وان كانت هي الكسرة فهي بين نفسها وبين الياء ، وان كانت هي الفتحة فهي بينها وبين الألف . ( و ) الرابع ( النون الخفية ) وهي الساكنة المتصلة بالحروف الّتي لا تظهر معها النون الساكنة بل يخرج معها على وجه الغنة من الخيشوم فقط كالكاف ( نحو : عنك ) ، والدال نحو : عندك ، وسميت خفية لخفائها ، ويقال لها : الخفيفة لسكونها . ( و ) الخامس ( ألف الإمالة ) الّتي تمال بها نحو الياء نحو : رمى ، وسيبويه سمّاها ألف الترخيم لبيان الصوت . ( و ) السادس ( لام التفخيم ) وهي اللّام المفتوحة المخففة أو المدغم فيها الّتي تلى الصاد والظاء والطاء إذا كانت هذه الحروف مفتوحة أو ساكنة كالصلاة ، وان يوصل ، وفيصلب ، ويصلون سعيرا ، وطلقتم النّساء ، ومطلع الفجر ، وظل وجهه ، وإذا إظلم عليهم ، فانّها تفخم عند بعضهم ، وبه قرأ ورش من القراء ، واختلفت الرواية عنه في تفخيمها مع الفصل في نحو : فطال عليهم ، وفصالا ، وكذا مع سكونها - أي اللّام - وقفا . واعتبر قوم الضاد المعجمة أيضا نحو : ضللتم ، وقوم اللّام المفتوحة بين الحرفين المستعلين « 1 » نحو : خلطوا ، وخلقوا ، وخلصوا ، وكذلك لام « اللّه » إذا كان قبلها ضمّة أو فتحة عند كلّهم كما اتفقوا على ترقيقها بعد الكسرة ، نحو : بسم اللّه ، وباللّه ، وقل اللّهمّ . وألف التفخيم مثل لام التفخيم عند سيبويه في الاستسحان وهي الألف الممالة نحو الواو كالصلاة ، والزكاة ، والحياة ، على لغة الحجازيين ، ويقال : ان كتابتها بالواو على لغتهم لذلك . ( و ) السابع ( الصاد ) الكائنة ( كالزاي ) في النطق باشرابها صوتها كما في : الصراط
هامش
( 1 ) وفي نسخة المستعلمين لكن الظاهر : المسعليين .