تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
( وللغين ، والخاء ) المعجمتين منه ( أدناه ) إلى الألف ، والغين أقرب إلى الحاء المهملة ، وبعدها الخاء ، فهذه السبعة حلقية . ( وللقاف أقصى اللسان ) القريب من الحلق الّذي هو أبعده من الفم ( وما فوقه ) المحاذي له ( من الحنك ) الأعلى . ( وللكاف منهما ) أي من أقصى اللسان والحنك الأعلى ( ما يليهما ) أي يلي الأقصى والحنك اللّذين كانا للقاف ، والمقصود ان مخرج الكاف أقرب إلى مقدم الفم من مخرج القاف . ( وللجيم ، والشين ) المعجمة ، ( والياء ) المثناة من تحت ( وسط اللسان وما فوقه ) المحاذي له ( من الحنك ) الأعلى ، ومخارجها على ترتيب ذكرها فالجيم أدخل في الفم ثمّ الشين ، ثمّ الياء على ما قيل . ( وللضاد ) المعجمة ( أوّل إحدى حافتيه ) أي جانبيه الأيمن والأيسر ، ( وما يليهما ) أي يلي حافتيه ( من الأضراس ) ، والمراد بأوّل الحافة ما يلي أصل اللسان وآخر الحافة ما يلي رأسه ، والأضراس : هي ما خلف الرباعيات من الأسنان . وتوضيح ذلك : انّ الأسنان اثنتان وثلاثون ، الثنايا وهي الأربعة المتقدمة اثنتان من فوق واثنتان من تحت ، واحدتها ثنية - بتشديد الياء - ، والرباعيات وهي : أيضا أربع بعد الثنايا من الجانبين من فوق ومن تحت ، والواحدة رباعية - بالفتح وتخفيف الياء - ، والأنياب - جمع الناب - وهي : أيضا أربع خلف الرباعيات يمنة ويسرة من فوق ومن تحت ، والضواحك وهي : أربع من جانبي الأنياب الأيمن والأيسر من فوق ومن تحت ، فهذا ست عشر ، والباقية على عددها يقال لها الأضراس منها الطواحن وهي : اثنتا عشرة من جانبي الضواحك من فوق ومن تحت ، والنواجذ ، ويقال : أضراس العقل وهي أربع من جانبي الطواحن من فوق ومن تحت ، وقد يعدّ الضواحك من الأضراس فهي ما خلف الرباعية .