تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

أبنية اسم الآلة

( الآلة ) : « ما يستعان بها ، بوجه ما في تحصيل فعل من الأفعال » . والاسم الّذي يشتق لها من ذلك الفعل يكون : ( على « مفعل » ) ، - بكسر الميم وسكون الفاء وفتح العين - ( ومفعال ) - بكسر الميم - ( و « مفعلة » ) - بالحاق التاء على الوزن الأوّل - ، ( ك - محلب ) - لما يستعان به على حلب اللبن - وهو وعاء يحلب فيه - ، ( والمفتاح ) - لآلة الفتح - ، ( والمكسحة ) - لآلة الكسح - ، يقال : كسح البيت إذا كنسه . وهذه الثلاثة هي الصيغ المطردة ، وقيل : انّ الأخير سماعي ، لكنّه فيما سمع فيه جار كالأخيرين ، على ما هو القياس في اسم الآلة من حيث المعنى ، وهو العموم لكل ما يستعان به في مأخذه ، وامكان الاطلاق على كل منها . ( و ) هذا بخلاف ما جاء بضمّ الميم والعين كليهما ، ( نحو : المسعط ) - لما يجعل فيه السّعوط ، وهو الدواء الّذي يصب في الأنف - ( والمنخل ) - يما ينخل به ، كالغربال - ( والمدق ) - لما يدق به الشيء - ( والمدهن ) - يما يجعل فيه الدهن ، كالقارورة - ( والمكحلة ) - لما يجعل فيه الكحل - ( والمحرضة ) - لما يجعل فيه الحرض ، وهو الأشنان - . فان نحو : ما ذكر ( ليس بقياس ) أصلا ، لا في الزنة والبناء ، إذ القياس - كسر الميم وفتح العين - ، ولا في المعنى لاختصاصها ببعض ما يستعان به في مأخذ اشتقاقها - ك - الوعاء - ، مع خروج بعضها عن قياس اشتقاق اسم الآلة - أيضا - وهو الاشتقاق من المصدر ، لاشتقاقه من اسم العين ، ك - الكحل ، والدهن ، والأخير حكاه الزمخشري ، وصححه الجوهري - بكسر الميم وفتح الراء على الأصل ، ولم