في الأقطار « 1 » ريّاها « 2 » * وفرائد فوائد « 3 » لم تجد الأيّام « 4 » بشرواها « 5 » * وعقائل مسائل « 6 » لم يتيسّر « 7 » لأحد خطبتها « 8 » . . .
هامش
( 1 ) جمع « القطر » - بضمّ القاف وسكون الطاء وبعدها راء - وهو الجانب والناحية و « الأقطار » النواحي . و « القطر » وزان « التمر » جنس « القطرة » وزان « التمرة » وهو المطر ، والقطر - بكسر القاف - النحاس ولا يجمعان على « الأقطار » فلا يكونان مرادين .
( 2 ) « الرّيّا » - بفتح الراء وتشديد الياء مفتوحة - الرائحة الطيّبة كما قال امرؤ القيس :متى قامتا تضوّع المسك منهما * نسيم الصّبا جاءت بريّا القرنفل[ شرح القصائد العشر : 11 ]
( 3 ) والأصل : فوائد كالفرائد فهي من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف و « الفرائد » كبار الدرّ و « الفوائد » جمع فائدة وهي ما استفدت من علم أو مال تقول منه : « فادت له فائدة » وهي أجوف يائي . [ الصحاح 2 : 518 و 521 ]
( 4 ) « لم تجد » من « جاد ، يجود ، جودا » فهو « جواد » أجوف واوي و « الأيّام » في الأصل :
« الأيوام » ثمّ أبدل وأدغم وهي فاعل « لم تجد » .
( 5 ) الضمير المؤنّث راجع إلى « الفرائد » و « الشروى » بمعنى المثل . قال الجوهري : شروى الشيء مثله . وأصله : « شريا » أبدلوا ياءها واوا فقالوا : « شروى » وذلك في الاسم دون الصفة وقد تقدّم . وذلك لأنّه من « شريت » وكذلك « تقوى » وأصله : « وقيى » من « التقية » .
والشارح يقول : « هذه الأمالي التي أمليتها في شرح الشافية هي فوائد كبيرة لم يسمح الزّمان بمثلها . ولكنّه لم ينصف لأنّ زمان الرضيّ سمح بمثلها ودوّنها الرضي في شرحه ثمّ أخذها الشارح ولخّصها .
( 6 ) عطف على قوله : « فرائد فوائد » و « العقائل » جمع « عقيلة » وهي كريمة الحيّ وكريمة الإبل ، وعقيلة كلّ شيء أكرمه والدرّة عقيلة البحر . [ الصحاح 5 : 1770 ]
( 7 ) أي لم يمكن ولم يقدّر أحدا من الناس طلبها والوصول إليها .
( 8 ) الضمير المؤنّث راجع إلى عقائل و « الخطبة » - بضمّ الخاء - بمعنى الخطابة على المنابر وهي غير مرادة هنا ، والخطبة - بكسر الخاء - هي أن تخطب المرأة من أهلها وتطلبها ، -