وصلّى اللّه على محمّد وآله الطّاهرين .
هامش
- وفيه أربع لغات : إحداها : « آمين » - بالمدّ بعد الهمزة من غير إمالة - وهذه اللغة أكثر اللغات استعمالا ولكن فيها بعد عن القياس ، إذ ليس في اللغة العربيّه اسم على « فاعيل » وإنّما ذلك في الأسماء الأعجميّة ك « قابيل » و « هابيل » ومن ثمّ زعم بعضهم أنّه أعجميّ وعلى هذه اللغة قوله :يا ربّ لا تسلبنّي حبّها أبدا * ويرحم اللّه عبدا قال : « آمينا »والثانية : كالأولى إلّا أنّ الألف ممالة للكسرة بعدها ، ورويت عن حمزة والكسائيّ .
والثالثة : « أمين » - بقصر الألف على وزن « قدير » و « بصير » قال :* أمين فزاد اللّه ما بيننا بعدا *وهذه اللغة أفصح في القياس وأقلّ في الاستعمال حتّى أنّ بعضهم أنكرها .
والرّابعة : « آمّين » - بالمدّ وتشديد الميم - روي ذلك عن الحسن والحسين بن الفضل وعن جعفر الصادق عليه السّلام وأنّه قال : تأويله : قاصدين نحوك وأنت أكرم من أن تخيّب قاصدا . نقل ذلك عنهم الواحديّ في « البسيط » اه مختصرا . [ إعراب ابن خالويه : 34 - 36 ، شرح شذور الذهب : 151 - 153 ]
الحمد للّه ربّ العالمين * والصّلاة والسّلام على محمّد وآله الطاهرين * ولعنة اللّه وملائكته ورسله على أعدائهم أجمعين * ولا سيّما الغاصبين والناكثين والقاسطين والمارقين * من الآن إلى قيام يوم الدين * هذا آخر كلامنا في تعليق « أمالي النيسابوري » على « شافية » ابن الحاجب * وأنا العبد الضعيف أبو القاسم شرف الدين محمّد زكي الجعفري الأديب الدرّه صوفي ابن المؤيّد المسدّد حافظ علي المولوي *
قد وقع الفراغ من كتابة هذه الأوراق في اليوم الثامن والعشرين من رمضان المبارك سنة 1420 ه ق ووفّقني اللّه تعالى لإعادة النّظر فيها في غرّة صفر الخير سنة 1428 ه وذلك ببركات حامل لواء الأدب في بلاد « خراسان » وما والاها وهو الإمام أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه وعلى آبائه الطاهرين وأولاده المعصومين أفضل التحيّات والتسليمات .