الألف المتوسّطة إذا كانت متّصلة بما قبلها نحو : « الكافرين » و « النصرين » و « سلطن » وغير ذلك .
( وأمّا البدل « 1 » : فإنّهم كتبوا كلّ ألف « 2 » رابعة فصاعدا في اسم أو فعل « ياء » ) ك « المغزى » و « أغزى » و « اصطفى » و « المصطفى » تنبيها على انقلابها ياء في نحو :
« مغزيان » و « أغزيت » أو دلالة على الإمالة ( إلّا فيما قبلها ياء ) فإنّها تكتب ألفا ، وإن كان بالصفات المذكورة نحو « المحيا » و « أحيا » كراهة لاجتماع اليائين ( إلّا في نحو : « يحيى » ) علما ( و « ريّى » ) علما ، وشبههما فإنّه يكتب بالياء فرقا بين العلم وغيره ، والعلم بالياء أولى لكونه أقلّ فيحتمل فيه الثّقل .
( وأمّا ) الألف ( الثّالثة فإن كانت ) منقلبة ( عن ياء ) نحو « فتى » ( كتبت ياء ) وإلّا ( فبالألف ) نحو : « عصا » .
( ومنهم من يكتب الباب كلّه « 3 » ) - ثالثة كانت أو فوقها منقلبة عن الياء أو
هامش
- كانوا ينقصون - على الاطّراد - الألف المتوسّطة إذا كانت متّصلة بما قبلها نحو : « الكافرون » و « النّصرون » و « سلطن » ونحوه اه . [ شرح الشافية 3 : 332 ]
( 1 ) لمّا فرغ من الثالثة وهو المخالفة بالنقص شرع في الرابعة وهو المخالفة بالإبدال وهذا هو آخر الأقسام الأربعة .
( 2 ) قال الرضيّ : إنّما كتبت الألف الرابعة المذكورة ياء ؟ دلالة على الإمالة وعلى انقلابها ياء نحو : « يغزيان » و « يرضيان » و « أغزيت » و « أعليان » و « مصطفيان » ونحوها . وإن كان قبلها ياء كتبت ألفا وإن كانت على الصفة المذكورة أيضا نحو : « أحيا » و « استحيا » كراهة اجتماع ياءين وإن اختلفا صورة إلّا في نحو : « يحيى » و « ريّى » - علمين - وكذا ما أشبههما ، فإنّه يكتب بالياء ، فرقا بين العلم وغيره ، والعلم بالياء أولى لكونه أقلّ فيحتمل فيه الثقل .
[ شرح الشافية 3 : 332 ]
( 3 ) قال الرضيّ : أي جميع باب المقصورة ثالثة كانت أو رابعة أو فوقها ، عن الياء كانت أو عن -